مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 270 / 400
22px
عدد الكلمات: 302 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص270

( باب 9 )* ( قصص ادريس )

الايات ، مريم « 19 » واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناهمكانا عليا 56 ـ 57.

الانبياء « 21 » وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهمفي رحمتنا إنهم من الصالحين 85 ـ 86.

تفسير : قال الطبرسي ; : « واذكر في الكتاب » أي القرآن « إدريس » هو جدأب نوح 7 ، واسمه في التوراة اخنوخ ، وقيل : إنه سمي إدريس لكثرة درسه الكتبوهو أول من خط بالقلم ، وكان خيطا ، وأول من خاط الثياب ، وقيل : إن الله سبحانهعلمه النجوم والحساب وعلم الهيئة وكان ذلك معجزة له « إنه كان صديقا » أي كثير التصديق في امور الدين ، وقيل : صادقا مبالغا في الصدق فيما يخبر عن الله تعالى « نبيا » أي عليارفيع الشأن برسالات الله تعالى « ورفعناه مكانا عليا » أي عاليا رفيعا ، وقيل : إنه رفع إلىالسماء السادسة ، عن ابن عباس والضحاك ، وقال مجاهد : رفع إدريس كما رفع عيسى وهوحي لم يمت ، وقال آخرون : إنه قبض روحه بين السماء الرابعه والخامسة ، وروي ذلكعن أبي جعفر 7 ، وقيل : إن معناه : ورفعناه محله ومرتبته بالرسالة ولم يرد رفعةالمكان. [1]

1 ـ ع : بالاسناد إلى وهب أن إدريس 7 كان رجلا ضخم البطن ، عريضالصدر ، قليلا شعر الجسد ، كثيرا شعر الرأس ، وكانت إحدى اذنيه أعظم من الاخرى ، وكان دقيق الصدر ، دقيق المنطق ، قريب الخطاء إذا مشى ، وإنما سمي إدريس لكثرة ماكان يدرس من حكم الله عزوجل وسنن الاسلام وهو بين أظهر قومه ، ثم إنه فكر فيعظمة الله وجلاله فقال : إن لهذه السماوات ولهذه الارضين ولهذه الخلق العظيم والشمسوالقمر والنجوم والسحاب والمطرو وهذه الاشياء التي تكون لربا يدبرها ويصلحها بقدرته

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مجمع البيان 6 : 519. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.