( باب 8 )* ( عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه )
ونزل مع جبرئيل سبعون ألف ملك ليحضروا جنازة آدم ، فغسله هبة الله وجبرئيل وكفنه وحنطه ثم قال جبرئيل لهبة الله : تقدم فصل على أبيك وكبر عليه خمسا وسبعين تكبيرة ، فحفرتالملائكة ثم أدخلوه حفرته ، فقام هبة الله في ولد أبيه بطاعة الله تعالى ، فلما حضرته وفاتهأوصى إلى ابنه قينان [1] وسلم إليه التابوت ، فقام قينان في إخوته وولد أبيه بطاعة اللهتعالى وتقدس ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه يرد [2] وسلم إليه التابوت وجميع مافيه ، وتقدم إليه في نبوة نوح 7 فلما حضرت وفاة يرد أوصى إلى ابنه اخنوخ وهوإدريس وسلم إليه التابوت وجميع ما فيه والوصية ، فقام الخنوخ به فلما قرب أجله أوحىالله تعالى إليه : إني رافعك إلى السماء فأوص إلى ابنك خر قاسيل [3] ففعل ، فقام خر قاسيلبوصية اخنوخ ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه نوح 7 وسلم إليه التابوت ، فلم يزل التابوت عند نوح حتى على حمله معه في سفينته فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه ساموسلم إليه التابوت وجميع ما فيه. [4]
شى : عن هشام ، عن حبيب مثله مع زيادات أوردناها في باب ذكر الاوصياء من لدن آدمفي كتاب الامامة. [5]
15 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عنالحسن بن علي ، عن عمر ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر 7قال : أرسل آدم ابنه إلى جبرئيل 7 فقال : قل له : يقول لك أبي : أطعمني من زيتالزيتون التي في موضع كذا وكذا من الجنة ، فلقاه جبرئيل فقال له : ارجع إلى أبيك
- (1) الظاهر أن ههنا سقطا لو اختصارا من النساخ أو الراوى ، لان الوصى بعد هبة الله ابنهأنوش ، فبعده قينان بن أنوش ↩
- (2) الصحيح كما في رواية العياشى : فلما حضرت قينان الوفاة أوصى إلى مهلائيل وسلم اليهالتابوت ومافيه والوصية فقام مهلائيل بوصية قينان وسار بسيرته ، فلما حضرت مهلائيل الوفاةأوصى إلى ابنه يرد. ↩
- (3) قد صرح اليعقوبى في تاريخه والمسعودى في اثبات الوصية وغيرهما أن وصى اخنوخ ابنهمتوشلخ ووصى متوشلخ ابنه لمك وهو ارفخشد ، ووصيه ابنه نوح ، فعليه وقع هنا أيضا سقط ، ولعل خر قاسيل اسم آخر للمك ، وسيأتى في كتاب الامامة في باب الاوصياء من لدن آدم روايةفيها ذكر أوصياء آدم بأسامى اخر. ↩
- (4) قصص الانبياء مخطوط. م ↩
- (5) تفسير العياشى مخطوط. م ↩