( باب 8 )* ( عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه )
فتكونوا عبيدا لهم بعد إذ أنتهم أربابهم وساداتهم ، فإن في التقية منهم لكم ردا عما قدأصبحوا فيه من الفضائح بأعمالهم الخبيثة علانية ، وما يرون منكم من تورعكم عن المحارموتنزهكم عن الاشربة السوء والمعاصي وكثرة الحج والصلاة وترك كلامهم. (1)
12 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي عمير ، عن عليابن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين 7 قال : إن ابن آدم حين قتل أخاه قتل شرهما خيرهمافوهب الله لآدم ولدا فسماه هبة الله وكان وصيه ، فلما حضر آدم (ع) وفاته قال : يا هبة اللهقال : لبيك ، قال انطلق إلى جبرئيل فقل : إن أبي آدم يقرؤك السلام ويستطعمك من طعامالجنة وقد اشتاق إلى ذلك ، فخرج هبة الله فاستقبله جبرئيل فأبلغه ما أرسله به أبوه إليه ، فقال له جبرئيل : رحم الله أباك ، فرجع هبة الله وقد قبض الله تعالى آدم (ع) فخرج به هبة الله وصلى عليه وكبر عليه خمسا وسبعين تكبيرة ، سبعين لادم وخمسة لاولاده من بعده. (2)
بيان : يمكن الجمع بين تلك الاخبار بأنه امر بالتكبير عليه خمسا وسبعين خمساوجوبا ليجري في أولاده ، وسبعين استحبابا بالخصوصه (ع) فخبر ابن السمط محول على ما امربه وجوبا ، وخبر زرارة على ما خص آدم 7 به.
13 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن متيل ، عنمحمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن إسمائيل بن جابر ، وكرام بن عمرو ، عن عبدالحميدابن أبي الديلم ، عن الصادق (ع) قال : أوحى الله إلى آدم 7 أن قابيل عدو الله قتلأخاه ، وإني اعقبك منه غلاما يكون خليفتك ويرث علمك ويكون عالم الارض وربانيهابعدك ، وهو الذي يدعى في الكتب شيثا وسماه أبا محمد هبة الله ، وهو اسمه بالعربية ، وكانآدم بشر بنوح 7 وقال : إنه سيأتي نبي من بعدي اسمه نوح فمن بلغه منكم فليسلمله ، فإن قومه يهلكون بالغرق إلا من آمن به وصدقه فيما قيل لهم وما امروا به. (3)