( باب 8 )* ( عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه )
إنه لما مرض أوصى إلى ابنه أنوش ومات فدفن مع أبويه بغار أبي قيس ، وكان مولدهلمضي مائتي سنة وخمس وثلاثين سنة من عمر آدم ، وقيل غير ذلك ، وكانت وفاته وقد أتت لهتسعمائة سنة واثنتا عشر سنة. [1]
10 ـ مع ، ل : في خبر أبي ذر ، [2] عن النبي 9 أن أربعة من الانبياءسريانيون : آدم وشيث وإدريس ونوح ، وأن الله تعالى أنزل على شيث خمسين صحيفة. [3]
11 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عنابن اورمة ، عن النوفلي ، عن علي بن داود اليعقوبي ، عن مقاتل بن مقاتل ، عمن سمعزرارة يقول : سئل أبوعبدالله (ع) عن بدء النسل من آدم 7 كيف كان؟ وعن بدءالنسل من ذرية آدم ـ وساق الحديث إلى آخر ما أوردنا في باب تزويج آدم ـ ثم قال : فلم يلبث آدم 7 بعد ذلك إلا يسيرا حتى مرض فدعا شيثا وقال : يا بني إن أجلي قدحضر وأنا مريض ، وإن ربي قد أنزل من سلطانه ما قد ترى ، وقد عهد إلي فيما قد عهد أنأجعلك وصيي وخازن ما استودعني ، وهذا كتاب الوصية تحت رأسي وفيه أثر العلم واسم الله الاكبر ، فإذا أنا مت فخذ الصحيفة وإياك أن يطلع عليها أحد ، وأن تنظر فيهاإلى قابل في مثل هذا اليوم الذي يصير إليك فيه ، وفيها جميع ما تحتاج إليه من امور دينكودنياك ، وكان آدم 7 نزل بالصحيفة التي فيها الوصية من الجنة.
ثم قال آدم 7 لشيث : يا بني إني قد اشتهيت ثمرة من ثمار الجنةفاصعد إلى جبل الحديد فانظر من لقيته من الملائكة فاقرأه مني السلام وقل له : إن أبيمريض وهو يستهديكم من ثمار الجنة ، قال : فمضى حتى صعد إلى الجبل فإذا هو بجبرئيلفي قبائل من الملائكة ، فبدأه جبرئيل بالسلام ثم قال : إلى أين يا شيث؟ فقال له شيث : ومن أنت يا عبدالله؟ قال : أنا الروح الامين جبرئيل ، فقال : إن أبي مريض وقد أرسلنيإليكم وهويقرؤكم السلام ويستهديكم من ثمار الجنة ، فقال له جبرئيل 7 : وعلى