( باب 8 )* ( عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه )
فكل ما كان في الارض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذاك. [1]
7 ـ يب : سمعت مرسلا من الشيوخ ومذاكرة ولم يحضرني الآن إسناده أنآدم 7 لما أهبطه الله من جنة المأوى [2] إلى الارض استوحش فسأل الله تعالى أنيؤنسه بشئ من أشجار الجنة ، فأنزل الله تعالى إليه النخلة ، فكان يأنس بها في حياته ، فلماحضرته الوفاة قال لولده : إني كنت آنس بها في حياتي وأرجوا الانس بها بعد وفاتي ، فإذامت فخذوا منها جريدا وشقوه بنصفين وضعوهما معي في أكفاني ، ففعل ولده ذلك ، وفعلته الانبياء بعده ، ثم اندرس ذلك في الجاهلية فأحياه النبي (ص) وفعله فصارت سنةمتبعة. [3]
8 ـ ل : سيجئ في أخبار فضل يوم الجمعة عن أبي لبابة ، عن النبي 9 أنآدم 7 توفي يوم الجمعة. [4]
9 ـ فس : الحسين بن عبدالله السكيني ، عن أبي سعيد البجلي ، عن عبدالملك بنهارون ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه : في خبر طويل [5] أنه عرض ملك الروم علىالحسن بن علي (ع) صور الانبياء فعرض عليه صنما في صفة حسنة ، فقال الحسن 7 : هذه صفة شيث بن آدم 7 ، وكان أول من بعث وبلغ عمره في الدنيا ألف سنة وأربعينيوما. [6]
بيان : أول من بعث أي بعد آدم 7 أو من ذريته ، قال في الكامل : قيل : إنشيثا كان لم يزل مقيما بمكة يحج ويعتمر إلى أن مات ، وإنه كان قد جمع ما انزل عليهوعلى أبيه آدم من الصحف وعمل بما فيها ، وإنه بنى الكعبة بالحجارة والطين ، وقيل :