مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 260 / 400
22px
عدد الكلمات: 368 · ~2 دقائق القراءة
👁 22 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص260

( باب 8 )* ( عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه )

3 ـ يب : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن خلف بن حماد ، عن عبداللهابن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال : لما مات آدم 7 فبلغ إلى الصلاة عليه ، قال هبةالله لجبرئيل : تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله ، فقال جبرئيل 7 : إن الله أمرنابالسجود لابيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم ، فتقدم فكبر عليه خمسا عدةالصلوات التي فرضها الله على امة محمد 9 وهي السنة ، الجارية في ولده إلى يومالقيامة. [1]

4 ـ كا : العدة ، عن ابن أحمد ، عن أبي نجران ، عن المفضل ، عن جابر ، عنأبي جعفر (ع) قال : إن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الانبياء ، وإن آدم لفيحرم الله عزوجل. [2]

5 ـ ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى والبرقي معا ، عن ابن فضال ، عن يونسابن يعقوب ، عن سفيان بن السمط ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن آدم (ع) اشتكىفاشتهى فاكهة فانطلق هبة الله يطلب له فاكهة فاستقبل جبرئيل فقال له : أين تذهب ياهبة الله ، فقال : إن آدم يشتكي وإنه اشتهى فاكهة ، قال له : فارجع فإن الله عزوجلقد قبض روحه ، قال : فرجع فوجده قد قبضه الله فغسلته الملائكة ، ثم وضع وأمر هبةالله أن يتقدم ويصلي عليه ، فتقدم فصلى عليه والملائكة خلفه ، وأوحى الله عزوجل إليهأن يكبر عليه خمسا ، وأن يسله [3] وأن يسوي قبره ، ثم قال : هكذا فاصنعوابموتاكم. [4]

6 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان بن سماعة ، عن عبدالله بن القاسم ، عن سماعة قال : قال أبوعبدالله (ع) : لما مات آدم آدم وشمت به [5]إبليس وقابيل فاجتمعا في الارض فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم 7

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) التهذيب 1 : 214. وفيه : فقال هبة الله لجبرئيل. م ↩
  2. (2) فروع الكافى 1 : 224. وفى صدره : صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي ، ان اه. م ↩
  3. (3) سل الشى من الشئ : انتزعه وأخرجه برفق. ↩
  4. (4) الخصال ج 1 : 135. م ↩
  5. (5) في المصدر : « شمت به » بدون الواو. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.