مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 252 / 400
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص252

( باب 6 ) * ( تأويل قوله تعالى : « جعلا له شركاء فما آتهما » )

3 ـ ن : قدمر في خبر ابن الجهم أنه سأل المأمون الرضا 7 عن معنى قولهالله تعالى : « فلما آتهما صالحا جعلا له شركاء فيها آتهما » فقال الرضا 7 : إن حواءولدت لآدم خمسمائة بطن في كل بطن ذكرا وانثى ، وإن آدم وحواء عاهدا الله عزوجل ودعواه وقالا : « لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين * فلما آتيهما صالحا » من النسل خلق سويا بريئا من الزمانة والعاهة كان [1] ما آتاهما صنفين : صنفا ذكرانا ، وصنفاإناثا ، فجعل الصنفان لله تعالى ذكره شركاء فيما آتاهما ، ولم يشكراه كشكر أبويهما لهعزوجل ، قال الله تعالى : « فتعالى الله عما يشركون ». [2]

4 ـ شى : عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال : سمعته يقول : « فلما آتهما صالحاجعلاله شركاء فيما » قال : هو آدم وحواء ، إنه كان شركهما شرك طاعة ، وليسشرك عبادة.

وفي رواية اخرى : ولم يكن شرك عبادة. [3]

تحقيق مقام لرفع ابهام : [4] اعلم أن الخبر الاول لعله صدر عليه وجه التقيةلاشتهار تلك القصة بين المخالفين ، وكذا الخبر الثاني والرابع ، وإن أمكن توجيههما بوجهوالخبر الثالث هو المعول على ، واختاره أكثر المفسرين من الفريقين.

قال : الرازي : المروي عن ابن عباس « هو الذي خلقكم من نفس واحدة » وهينفس آدم « وخلق منها زوجها » أي حواء خلقها الله من ضلع آدم من غير أذى « فلما تغشيها » آدم « حملت حملا [5] » « فلما أثقلت » أي ثقل الولد في بطنها أتاها إبليس في صورة رجل وقال : ما هذا يا حواء؟ إني أخاف أن يكون كلبا أو بهيمة ، وما يدريك من أين يخرج ، أمندبرك فيقتلك أو ينشق بطنك؟ فخافت حواء وذكرت ذلك لآدم (ع) فلم يزالا من هم [6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وكان ما آتاهما. م ↩
  2. (2) العيون : 109. م ↩
  3. (3) مخطوط. م ↩
  4. (4) في نسخة : لرفع ايهام. ↩
  5. (5) في المصدر : « حملت حملا خفيفا ». م ↩
  6. (6) « « : في هم. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.