مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 245 / 400
22px
عدد الكلمات: 365 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص245

( باب 5 ) * ( تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما )

42 ـ شى : عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال : ذكر ابن آدم القاتل قال : فقلتله : ما حاله أم من أهل النار هو؟ فقال : سبحان الله ، ألله أعدل من ذلك أن يجمع عليهعقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة. (1)

بيان : هذا الخبر مناف لما مر من خبر جابر والاخبار الدالة على سوء حاله فيالقيامة وعلى كفره ، ولظاهر خبر زرارة الذي تقدم حيث قال فيه : « ويجمع الله عليه عذابالدنيا والآخرة » وإن أمكن أن يكون استفهاما إنكاريا ، ويمكن أن يأول هذا الخبربأن المراد أن عذاب الدنيا يصير سببا لتخفيف عذابه في الآخرة ، أو أن عذاب الدنيالشئ وعذاب الآخرة لشئ آخر ، فلا يجتمعان على فعل واحد ، بأن يكون عذاب الدنياللقتل والآخرة للكفر ، فالمراد أنه لا يجمعهما الله عليه في القتل.

43 ـ شى : عن عيسى بن عبدالله العلوي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي 7قال : إن ابن آدم الذي قتل أخاه كان القابيل الذي ولد في الجنة. (2)

بيان : هذا موافق لما ذكره بعض العامة من كون ولادة قابيل واخته في الجنة ، وظاهر بعض الاخبار أنه لم يولد له إلا في الدنيا.

44 ـ شى : عن سليمان بن خالد قال : قلت لابي عبدالله (ع) : جعلت فداك إن الناسيزعمون أن آدم زوج ابنته من ابنه ، فقال أبوعبدالله 7 : قد قال الناس ذلك ، ولكنيا سليمان أما علمت أن رسول الله (ص) قال : لو علمت أن آدم زوج ابنته من ابنه لزوجتزينب من القاسم ، وما كنت لارغب عن دين آدم؟ فقلت : جعلت فداك إنهم يزعمون أنقابيل إنما قتل هابيل لانهما تغايرا على اختهما ، فقال له : يا سليمان تقول هذا؟! أماتستحيي وأن تروي هذا على نبي الله آدم؟ فقلت : جعلت فداك ففيم قتل قابيل هابيل؟فقال : في الوصية. ثم قال لي : يا سليمان إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى آدم أن يدفعالوصية واسم الله الاعظم إلى هابيل ، وكان قابيل أكبر منه ، فبلغ ذلك قابيل فغضب ، فقال : أنا أولى بالكرامة والوصية ، فأمرهما أن يقربا قربانا بوحي من الله إليه ففعلافقبل الله قربان هابيل فحسده قابيل فقتله ، فقلت له : جعلت فداك فممن تناسل ولد آدم؟

(1 و 2) تفسير العياشى مخطوط. م

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.