( باب 5 ) * ( تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما )
قال له الرجل : إن كنت عالما فما أعرفك بأمري؟ ويقال : إنه ابن آدم القاتل. وقال محمدابن مسلم : وكان الرجل محمد بن على 7. [1]
توضيح : قبل انطباق أي عند انطباق بعض طبقات الارض وأجزائها على بعضليسرع السير أو نحو ذلك ، أو بذلك السبب.
39 ـ شى : عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر 7 قال : إن آدم ولد لهأربعة ذكور ، فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين ، فزوج كل واحد منهم واحدةفتوالدوا ، ثم إن الله رفعهن وزوج هؤلاء الاربعة أربعة من الجن فصار النسل فيهم ، فما كان منحلم فمن آدم ، وما كان من جمال فمن قبل الحور العين ، وما كان من قبح أو سوء خلق فمنالجن. [2]
40 ـ شى : عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر 7 قال : قال لي : ما يقولالناس في تزويج آدم ولده؟ قال : يقولون : إن حواء كانت تلد لآدم في كل بطنغلاما وجارية فتزوج الغلام الجارية التي من البطن الآخر الثاني ، وتزوج الجارية الغلامالذي من البطن الآخر الثاني ، حتى توالدوا ، فقال أبوجعفر 7 : ليس هذا كذاك ، ولكنه لما ولد آدم هبة الله وكبر سأل الله أن يزوجه ، فأنزل الله له حوراء من الجنة فزوجهاإياه فولد له أربعة بنين ، ثم ولد لآدم ابن آخر [2] فلما كبر أمره فتزوج إلى الجانفولد له أربع بنات فتزوج بنو هذا بنات هذا ، فما كان من جمال فمن قبل الحوراء ، وماكان من حلم فمن قبل آدم ، وما كان من خفة فمن قبل الجان ، فلما توالدوا صعدتالحوراء إلى السماء. [4]
41 ـ شى : عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال : إن قابيل بن آدم معلق بقرونهفي عين الشمس تدور به حيث دارت في زمهريرها وحميمها إلى يوم القيامة ، فإذا كان يومالقيامة صيره الله إلى النار. [5]