( باب 5 ) * ( تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما )
أنه مما لا يختلف باختلاف الازمان والاحوال ، ويكون ذكر ثبت جميع الامور في اللوحلبيان ظهور فظاعة هذا القول لاستلزامه أن يكون ثابتا في اللوح في صحف آدم حرمة ذلكوفي ذكر تقدير خلق أولاد آدم كونهم من الاخوة والاخوات فيلزم إثبات المناقضين فيه ، ويحتمل أن يكونوا قائلين بكون ذلك حراما في جميع الشرائع ، ومع ذلك قالوا بهذاذاهلين عما يلزمهم في ذلك من التناقض لكنه بعيد جدا.
3 ـ لى : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مقاتلابن سليمان ، عن الصادق 7 عن النبي (ص) قال : أوصى آدم إلى شيث وهو هبة اللهابن آدم ، وأوصى شيث إلى ابنه شبان [1] وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله على آدممن الجنة فزوجها ابنه شيثا ، الخبر. [2]
4 ـ ج : عن الثمالي قال : سمعت علي بن الحسين 7 يحدث رجلا من قريش قال : لما تاب الله على آدم ، واقع حواء ولم يكن غشيها منذ خلق وخلقت إلا في الارض وذلك بعد ما تاب الله عليه ، وكان آدم يعظم البيت وما حوله من حرمة البيت ، وكان إذا أراد أن يغشى حواءخرج من الحرم وأخرجها معه ، فإذا جاز الحرم غشيها في الحل ثم يغتسلان إعظاما منه للحرم ، ثم يرجع إلى فناء البيت ، قال : فولد لآدم من حواء عشرون ولدا ذكرا ، عشرون انثى ، فولد له في كل بطن ذكر وانثى ، فأول بطن ولدت حواء هابيل ومعه جارية يقال لهاإقليما ، قال : وولدت في البطن الثانى ، قابيل ومعه جارية يقال لها لوزا ، [3] وكانت لوزاأجمل بنات آدم ، قال : فلما أدركوا خاف عليهم آدم الفتنة فدعاهم إليه وقال : اريد أنانكحك يا هابيل لوزا ، وانكحك يا قابيل إقليما ، قال قابيل : ما أرضى بهذا ، أتنكحنياخت هابيل القبيحة وتنكح هابيل اختي الجميلة؟ قال آدم : فأنا أقرع بينكما فإن خرج سهمكيا قابيل على الوزاء وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كل واحد منكما التي خرج