مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 224 / 400
22px
عدد الكلمات: 410 · ~3 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص224

( باب 5 ) * ( تزويج آدم حواء وكيفية بدء النسل منهما وقصة قابيل وهابيل وسائر أولادهما )

على رسله صلوات الله عليهم أجمعين ، منها التوراة على موسى ، والزبور على داود ، والانجيلعلى عيسى ، والقرآن على محمد (ص) وعلى النبيين ليس فيها تحليل شئ من ذلك حقا.أقول : ما أراد من يقول هذا وشبهه إلا تقوية حجج المجوس ، فما لهم قتلهم الله؟! ثم أنشأيحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم ، وكيف كان بدء النسل من ذريته ، فقال : إن آدم (ع)ولد له سبعون بطنا في كل بطن غلام وجارية إلى أن قتل هابيل ، فلما قتل قابيل هابيلجزع آدم على هابيل جزعا قطعه عن إتيان النساء ، فبقي لا يستطيع أن يغشى حواءخمسمائة عام ، [1] ثم تخلى ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب الله له شيثا وحدهليس معه ثاني ، واسم شيث هبة الله وهو أول وصي اوصي إليه من الآدميين في الارض ، ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثاني ، [2] فلما أدركا وأراد الله عزوجل أن يبلغبالنسل ما ترون وأن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم الله عزوجلمن لاخوات على الاخوة أنزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمهابركة فأمر الله عزوجل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ، ثم نزل بعد العصرمن الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة [3] فأمر الله عزوجل آدم أن يزوجها من يافث فزوجهامنه فولد لشيث غلام وولد ليافث جارية ، فأمر الله عزوجل آدم حين أدراكا أن يزوجبنت يافث من ابن شيث ، ففعل ذلك فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما ، ومعاذ اللهأن ذلك على ما قالوا [4] من الاخوة والاخوات. [5]

بيان : قوله 7 : « وإن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم » لعل وجه الاستدلالأن اتفاق تلك الكتب السماوية المعروفة على التحريم مع اختتلاف الشرائع دليل على

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هكذا في النسخ وهو لا يخلو عن غرابة ، ويأتى في الخبر الخامس انه 7 بكى أربعينصباحا وكذلك في الخبر السابع وعشرين ، وفى الخبر السابع : أنه بكى أربعين يوما وليلة ، فلما جزععليه شكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه : أنى واهب لك ذكرا. وبه قال المسعودى في اثبات الوصية ص 7. ↩
  2. (2) في نسخة : وليس معه ثانى. ↩
  3. (3) في نسخة : اسمها نزلة. ويؤيد ذلك ما يأتى في الخبر الثالث أن اسمها نزلة ، وصرحبذلك المسعودى في اثبات الوصية ص 9 ويأتى الفاظه بعد ذلك. ↩
  4. (4) في المصدر : ومعاذا الله ان يكون على ما قالوا. قلت : وأخرج الحديث في الباب الاتى منكتاب القصص مفصلا. ↩
  5. (5) علل الشرائع : 18. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.