( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )
28 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسنالرضا (ع) قال : كانت نخلة مريم 8 العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم (ع)لعتيق [1] والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النخل. [2]
29 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن يوسف بن السخت ، [3] عن حمدان بن النضر ، عن محمد بن عبدالله الصيقل ، عن الرضا (ع) قال : قال : في خمسة وعشرين من ذي القعدةنشرت الرحمة ، ودحيت فيه الارض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم. [4]
30 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبداللهالهاشمي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان موضع الكعبة ربوة من الارض بيضاءتضئ كضوء الشمس والقمر حتى قبل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت ، فلما نزل آدمرفع الله له الارض كلها حتى رآها ، ثم قال : هذه لك كلها ، وقال : يا رب ما هذه الارضالبيضاء المنيرة؟ قال : هي أرضي ، [5] وقد جعلت عليك أن تطوف بها كل يوم سبعمائةطواف. [6]
31 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عن مسمع ، عن أبي عبدالله 7 قال : لما هبط بآدم إلى الارض احتاج إلى الطعام والشراب ، فشكاذلك إلى جبرئيل فقال له جبرئيل : يا آدم كن حراثا ، قال : فعلمني دعاء قال : قل : اللهماكفني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة ، وألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة. [7]
- (1) العتيق : فحل من النخل لا تنفض نخلته. والعجوة التمر المحشى. ↩
- (2) فروع الكافى 2 : 177. م ↩
- (3) بضم السين واسكان الخاء هو يوسف بن السخت أبويعقوب البصرى بياع الارز ، عدهالشيخ في رجاله تارة من اصحاب العسكرى 7 واخرى ممن لم يرو عنهم ، واستثناه القميونمن نوادر الحكمة. (4 و 7) لم نجد هما فيما عندنا من نسخة المصدر. م ↩
- (5) في نسخة : هى في أرضى. وفي المصدر : من أرضى. م ↩
- (6) فروع الكافى 2 : 216. ↩