مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 211 / 400
22px
عدد الكلمات: 347 · ~2 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص211

( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )

الله (ص) : إن الله عزوجل حين أهبط آدم 7 من الجنة أمره أن يحرث بيده فيأكلمن كدها بعد نعيم الجنة ، فجعل يجأر [1] ويبكي على الجنة مائتي سنة ، ثم إنه سجدللهسجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها. [2]

16 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن على بن حسان ، عن علي بن عطية ، عن بعض من سأل أبا عبدالله (ع) من الطيب قال : إن آدم وحواء حيناهبطا من الجنة نزل آدم على الصفا وحواء على المروة ، وإن حواء حلت قرنا [3] من قرونرأسها فهبت به الريح فصار بالهند أكثر الطيب. [4]

17 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب قال : مهبط آدم على جبل فيشرقي أرض الهند يقال له باسم ، ثم أمره أن يسير إلى مكة فطوى له الارض فصارعلى كل مفازة يمر به خطوة ولم يقع قدمه في شئ من الارض إلا صار عمرانا ، وبكى علىالجنة مائتى سنة ، فعزاه الله بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة ، وتلك الخيمة من ياقوتة حمراء لها بابان : شرقي وغربي من ذهب منظومان ، معلق فيهاثلاث قناديل من تبر الجنة ، [5] تلتهب نورا ، ونزل الركن وهو ياقوتة بيضاء من ياقوتالجنة وكان كرسيا لآدم 7 يجلس عليه ، وإن خيمة آدم لم تزل في مكانها حتىقبضه الله تعالى ، ثم رفعها الله إليه وبنى بنو آدم في موضعها بيتا من الطين والحجارةولم يزل معمورا واعتق من الغرق ولم يخربه الماء حتى ابتعث الله تعالى إبراهيم7. [6]

18 ـ شى : عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن آدم (ع) كان له في السماءخليل من الملائكة ، فلما هبط آدم من السماء إلى الارض استوحش الملك وشكا إلى اللهتعالى وسأله أن يأذن له فيهبط عليه فأذن له فهبط عليه فوجده قاعدا في قفرة من الارض ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) جأر إلى الله : رفع صوته بالدعاء. تضرع. (2 و 4 و 6) قصص الانبياء مخطوط. م ↩
  2. (3) القرن : ذؤابة المرأة. ↩
  3. (5) التبر : ما كان من الذهب غير مضروب أو غير مصوغ أو في تراب معدنه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.