( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )
بيان : قال الجوهري : العقيان من الذهب الخالص ، ويقال : وهوما ينبت نباتا ، وليس مما يحصل من الحجارة.
12 ـ ن ، ع : سأل الشامي أميرالمؤمنين 7 عن أكرم واد على وجه الارض ، فقالله : واد يقال له سرنديب سقط فيه آدم من السماء. (1)
13 ـ ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عنأبي الربيع الشامي ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن آدم 7 لما هبط من الجنة اشتهى منثمارها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما ، فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاءإبليس فحاط عليهما حائطا ، فقال له آدم : مالك يا ملعون؟ فقال إبليس : إنهما لي ، فقال : كذبت ، فرضيا بينهما بروح القدس ، فلما انتهيا إليه قص عليه آدم قصته ، فأخذ روح القدسشيئا من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلااحترق ، وظن إبليس مثل ذلك ، قال : فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهماوبقي الثلث ، فقال الروح : أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله ، وما بقي فلكيا آدم. (2)
14 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عنالبزنطي ، عن أبان ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن آدم 7 لما هبط هبط بالهند ثمرمي إليه بالحجر الاسود ، وكان ياقوتة حمراء بفناء العرش ، فلما رأى عرفه فأكب عليه وقبله ، ثم أقبل به فحمله إلى مكة ، فربما أعيا من ثقله فحمله جبرئيل عنه ، وكان إذا لميأته جبرئيل 7 اغتم وحزن ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال : إذا وجدت شيئا منالحزن فقل : لا حول ولا قوة إلا بالله. (3)
15 ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بنهاشم ، عن عمروبن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن عامر ، عن أبي جعفر (ع) قال : قال رسول