( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )
الكلب بالهند ، فلم يتركوا [1] السباع أن يقربوهما ، ومن ذلك اليوم الكلب عدوالسبع والسبع عدو الكلب. [2]
11 ـ ع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عنمحمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر (ع) ، عن آبائه : إن الله عزوجل أوحى إلى جبرئيل7 : أنا الله الرحمن الرحيم ، إني قدرحمت آدم وحواء لما اشتكيا إلي ما شكيا فاهبطعليهما بخيمة من خيم الجنة فإني قدرحمتهما لبكائهما ووحشتهما ووحدتهما ، فاضرب الخيمةعلى النزعة [3] بين جبال مكة ، قال : والنزعة مكان البيت وقواعده التي رفعتها الملائكةقبل آدم ، فهبط جبرئيل على آدم 7 بالخيمه على مقدار أركان البيت وقواعده فنصبها ، قال : وأنزل جبرئيل (ع) آدم من الصفا وأنزل حواء من المروة وجمع بينهما في الخيمة ، قال : وكان عمود الخيمة قضيبا من ياقوت أحمر فأضاء نوره وضوؤه جبال مكة وما حولها ، قال : فامتدضوء العمود فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحيه من حيث بلغ ضوؤه ، قال : فجعله الله عزوجل حرما لحرمة الخيمة والعمود لانهما من الجنة ، قال : ولذلك جعل الله عزوجل الحسناتفي الحرم مضاعفات [4] والسيئات مضاعفة ، قال : مدت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادهاما حوال المسجد الحرام ، قال : وكانت أوتادها صخرا من عقيان الجنة ، وأطنابها من ظفائرالارجوان ، [5] قال : وأوحى الله عزوجل إلى جبرئيل 7 : اهبط على الخيمة بسبعينألف ملك يحرسونها من مردة الشيطان ، ويؤنسون آدم ، ويطوفون حول الخيمة تعظيماللبيت والخيمة ، قال : فهبط بالملائكة فكانوا بحضرة الخيمة يحرسونها من مردة الشيطانويطوفون حول أركان البيت والخيمة كل يوم وليلة كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت