( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )
وهلله ومجده ، [1] فلذلك جرت السنة بالتكبير في استقبال الركن الذي فيه الحجر منالصفا. الخبر. [2]
كا : محمد بن يحيى وغيره عن الاشعري مثله. [3]
بيان : تراءى أي جبرئيل أو الحجر ، فكبر الله أي جبرئيل أو الحجر ، ويحتملآدم عيله السلام. [4]
8 ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن بعض أصحابهعن أبي عبدالله 7 قال : اهبط آدم من الجنة على الصفا ، وحواء على المروة ، قد كانامتشطت في الجنة ، فلما صارت في الارض قالت : ما أرجو من المشط وأنا مسخوط علي ، فحلت مشطتها فانتشر من مشطتها العطر الذي كان امتشطت به في الجنة فطارت به الريحفألقت أثره في الهند : فلذلك صار العطر بالهند. [5]
9 ـ وفي حديث آخر : إنها حلت عقيصتها فأرسل الله عزوجل على ما كان فيها منذلك الطيب ريحا فهبت به في المشرق والمغرب. [6]
بيان : العقيصة : المنسوجة من شعر الرأس.
10 ـ ع : بإسناد العلوي عن أميرالمؤمنين 7 أن النبي (ص) سئل مما خلقالله عزوجل الكلب؟ قال : خلقه من بزاق إبليس ، قيل : وكيف ذلك يا رسول الله؟ قاللما أهبط الله عزوجل آدم وحواء إلى الارض أهبطهما كالفرخين المرتعشين ، فعدا إبليسالملعون إلى السباع وكانوا قبل آدم في الارض فقال لهم : إن طيرين قد وقعا من السماء لميرالراؤون أعظم منهما تعالوا فكلوهما ، فتعادت السباع معه وجعل إبليس يحثهم ويصيحويعدهم بقرب المسافة ، فوقع من فيه من عجلة كلامه بزاق فخلق الله عزوجل من ذلكالبزاق كلبين : أحدهما ذكر ، والآخر انثى ، فقاما حول آدم وحواء : الكبلة بجدة ، و