مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 206 / 400
22px
عدد الكلمات: 343 · ~2 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص206

( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )

كان الحجر؟ قال : قلت : لا ، قال : كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة عندالله عزوجل ، فلما أخذالله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به وأقر ذلك الملك ، فاتخذه الله أميناعلى جميع خلقه فألقمه الميثاق وأودعه عنده ، واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كلسنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذه الله عليهم ، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكرالميثاق [1] ويجدد عنه الاقرار في كل سنة ، فلما عصى آدم فأخرج من الجنة أنساه اللهالعهد والميثاق الذي أخذالله عليه وعلى ولده لمحمد ووصيه وجعله باهتا حيرانا ، [2] فلماتاب على آدم حول ذلك الملك في صورة درة بيضاء فرماه من الجنة إلى آدم وهو بأرضالهند ، [3] فلما رآه أنس إليه وهولا يعرفه بأكثر من أنه جوهرة ، فأنطقه الله عزوجلفقال : يا آدم أتعرفني؟ قال : لا ، قال : أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك ، وتحول إلى الصورة التي كان بها في الجنة مع آدم ، فقال لآدم : أين العهد والميثاق؟ثم حول الله عزوجل جوهر الحجر درة بيضاء صافية تضئ فحمله آدم على عاتقهإجلالا له وتعظيما ، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرئيل حتى وافى به مكة ، فمازال يأنس بهبمكة ويجدد الاقرار له كل يوم وليلة ، ثم إن الله عزوجل لما أهبط جبرئيل إلى أرضهوبنى الكعبة [4] هبط إلى ذلك المكان بين الركن والباب [ وفي ذلك الموضع تراءى لآدمحين أخذ الميثاق [5] وفي ذلك الموضع ألقم الملك الميثاق ، فلتلك العلة وضع في ذلك الركن ، ونحي آدم من مكان البيت إلى الصفا وحوء إلى المروة وجعل الحجر في الركن ، فكبر الله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في العلل والكافى : يذكره الميثاق. ↩
  2. (2) في الكافى : تائها حيرانا. ↩
  3. (3) راجع ما تقدم من المصنف في الباب السابق بعد الخبر 32. ↩
  4. (4) الموجود في الكافى هكذا : ثم ان الله لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان لانهتبارك وتعالى حين أخذ الميثاق من ولد آدم في ذلك المكان ، وفى ذلك المكان القم الملكالميثاق ، ولذلك وضع في ذلك الركن. ↩
  5. (5) المصدر خال عن قوله : وفى ذلك الوضع إلى هنا. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.