( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )
بيان : قال الجوهري : الغرارة واحدة الغرائر التي للتبن.
5 ـ ع ، ن : أبي ، عن علي بن سليمان الزراري [1] عن ابن أبي الخطاب ، عنالبزنطي عن الرضا (ع) قال : قلت : كيف كان أول الطيب؟ فقال لي : ما يقول من قبلكمفيه؟ قلت : يقولون : إن آدم لما هبط بأرض الهند فبكى على الجنة سالت دموعه فصارتعروقا في الارض فصارت طيبا ، فقال 7 ليس كما يقولون ، ولكن حواء كانت تغلفقرونها من أطراف شجرة الجنة ، فلما هبطت إلى الارض وبليت بالمعصية رأت الحيضفامرت بالغس فنقضت قرونها ، فبعث الله عزوجل ريحا طارت به وخفضته فذرت حيث شاءالله عزوجل ، فمن ذلك الطيب. [2]
بيان : قال الجزري : فيه : « كنت اغلف لحية رسول الله با الغالية » أي الطخها بهاوأكثر ما يقال : غلف بها لحيته غلفا ، وغلفها تغليفا. انتهى. والقرن : القطعة الملتفة منالشعر.
6 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن البرفي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيلبن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله 7قال : سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه ، فقطع للجبل اسم من اسم آدم علىنبينا وآله وعليه السلام ، يقول الله عزوجل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وهبطت حواء علىالمروة ، وإنما سميت المروة مروة لان المرأة هبطت عليها ، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة. [3]
7 ـ ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنانعن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال : قال لي أبوعبدالله 7 : [4] هل تدرى ما
- (1) في نسخة وفى المصدر : الرازى وهو الموافق للخلاصة ، والصحيح مافى المتن ، ينسب إلى زرارةبن أعين ، والرجل هو على بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبوالحسن الزرارى ، قالالنجاشى : كان له اتصال بصاحب الامر 7 وخرجت اليه توقيعات ، وكانت له منزلة فيأصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شئ ، له كتاب النوادر. ↩
- (2) علل الشرائع : 167 168. عيون الاخبار : 159. م ↩
- (3) « « : 149. م ↩
- (4) للحديث فيه وفى الكافى صدر وذيل ترك ذكرهما ، ولعه يخرجه بتمامه في كتاب الحج. ↩