مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 205 / 400
22px
عدد الكلمات: 382 · ~3 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص205

( باب 4 ) * ( كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله )

بيان : قال الجوهري : الغرارة واحدة الغرائر التي للتبن.

5 ـ ع ، ن : أبي ، عن علي بن سليمان الزراري [1] عن ابن أبي الخطاب ، عنالبزنطي عن الرضا (ع) قال : قلت : كيف كان أول الطيب؟ فقال لي : ما يقول من قبلكمفيه؟ قلت : يقولون : إن آدم لما هبط بأرض الهند فبكى على الجنة سالت دموعه فصارتعروقا في الارض فصارت طيبا ، فقال 7 ليس كما يقولون ، ولكن حواء كانت تغلفقرونها من أطراف شجرة الجنة ، فلما هبطت إلى الارض وبليت بالمعصية رأت الحيضفامرت بالغس فنقضت قرونها ، فبعث الله عزوجل ريحا طارت به وخفضته فذرت حيث شاءالله عزوجل ، فمن ذلك الطيب. [2]

بيان : قال الجزري : فيه : « كنت اغلف لحية رسول الله با الغالية » أي الطخها بهاوأكثر ما يقال : غلف بها لحيته غلفا ، وغلفها تغليفا. انتهى. والقرن : القطعة الملتفة منالشعر.

6 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن البرفي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيلبن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله 7قال : سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه ، فقطع للجبل اسم من اسم آدم علىنبينا وآله وعليه السلام ، يقول الله عزوجل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وهبطت حواء علىالمروة ، وإنما سميت المروة مروة لان المرأة هبطت عليها ، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة. [3]

7 ـ ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنانعن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال : قال لي أبوعبدالله 7 : [4] هل تدرى ما

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة وفى المصدر : الرازى وهو الموافق للخلاصة ، والصحيح مافى المتن ، ينسب إلى زرارةبن أعين ، والرجل هو على بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبوالحسن الزرارى ، قالالنجاشى : كان له اتصال بصاحب الامر 7 وخرجت اليه توقيعات ، وكانت له منزلة فيأصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شئ ، له كتاب النوادر. ↩
  2. (2) علل الشرائع : 167 168. عيون الاخبار : 159. م ↩
  3. (3) « « : 149. م ↩
  4. (4) للحديث فيه وفى الكافى صدر وذيل ترك ذكرهما ، ولعه يخرجه بتمامه في كتاب الحج. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.