( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )
يوم القيامة ، واختياره للمطيعين. وإعراضه 7 عن العصاة له سبحانه ، وذكر خلق حواءمن ضلع آدم 7. [1]
27 ـ فس : « ثم لآتينهم من بين أيديهم » الآية أما بين أيديهم فهو من قبلالآخرة لاخبرنهم أنه لا جنة ولا نار ولا نشور ، وأما خلفهم يقول : من قبل دنياهمآمرهم بجمع الاموال وآمرهم أن لا يصلوا في أموالهم رحما ولا يعطوا منه حقا ، وآمرهم أنلا ينفقوا على ذراريهم ، [2] واخوفهم على الضيعة ، [3] وأما عن أيمانهم يقول : من قبل دينهم فإنكانوا على ضلالة زينتها لهم ، وإن كانوا على الهدى اخرجهم منه ، [4] وأما عن شمائلهميقول : من قبل اللذات والشهوات ، يقول الله : « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ».
قوله : « اخرج منها مذءوما مدحورا » فالمذؤم المعيب ، والمدحور المقصي أي ملقى فيجهنم [5]
28 ـ فس : « من صلصال » قال : الماء المتصلصل بالطين « من حمأ مسنون » قال : حمأمتغير « والجان » قال : أبوإبليس. [6]
29 ـ فس : محمد بن أحمد بن ثابت ، عن القاسم بن اسماعيل الهامشي ، عن محمد بن سيار ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال : لو أن الله خلق الخلق كلهمبيده لم يحتج في آدم أنه خلقه بيده فيقول : « ما منعك أن لا تسجد لما خلقت بيدي » أفترىالله يبعث الاشياء بيده! [7]
بيان : أفترى الله إنما ذكر ذلك لئلا يحمل اليد على الحقيقة ، أو المعنى أنه لوكان خلقه تعالى الاشياء بالجوارح لكان خلق الجميع بها فلا وجه للاختصاص.
- (1) سعد السعود : 34 36. ↩
- (2) في المصدر : ذراريهم واخوانهم ، واخوفهم اه. م ↩
- (3) في نسخة : واخوفهم الضيقة. أى سوء الحال والفقر. ↩
- (4) « « : وان كانوا على الهدى جهدت عليهم حتى اخرجهم منه. م ↩
- (5) تفسير القمى : 212. م ↩
- (6) تفسير القمى : 351. م ↩
- (7) تفسير القمى : 573. وفى نسخة : أفترى ينعت الاشياء بيده. ↩