مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 153 / 400
22px
عدد الكلمات: 333 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص153

( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )

يوم القيامة ، واختياره للمطيعين. وإعراضه 7 عن العصاة له سبحانه ، وذكر خلق حواءمن ضلع آدم 7. [1]

27 ـ فس : « ثم لآتينهم من بين أيديهم » الآية أما بين أيديهم فهو من قبلالآخرة لاخبرنهم أنه لا جنة ولا نار ولا نشور ، وأما خلفهم يقول : من قبل دنياهمآمرهم بجمع الاموال وآمرهم أن لا يصلوا في أموالهم رحما ولا يعطوا منه حقا ، وآمرهم أنلا ينفقوا على ذراريهم ، [2] واخوفهم على الضيعة ، [3] وأما عن أيمانهم يقول : من قبل دينهم فإنكانوا على ضلالة زينتها لهم ، وإن كانوا على الهدى اخرجهم منه ، [4] وأما عن شمائلهميقول : من قبل اللذات والشهوات ، يقول الله : « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ».

قوله : « اخرج منها مذءوما مدحورا » فالمذؤم المعيب ، والمدحور المقصي أي ملقى فيجهنم [5]

28 ـ فس : « من صلصال » قال : الماء المتصلصل بالطين « من حمأ مسنون » قال : حمأمتغير « والجان » قال : أبوإبليس. [6]

29 ـ فس : محمد بن أحمد بن ثابت ، عن القاسم بن اسماعيل الهامشي ، عن محمد بن سيار ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال : لو أن الله خلق الخلق كلهمبيده لم يحتج في آدم أنه خلقه بيده فيقول : « ما منعك أن لا تسجد لما خلقت بيدي » أفترىالله يبعث الاشياء بيده! [7]

بيان : أفترى الله إنما ذكر ذلك لئلا يحمل اليد على الحقيقة ، أو المعنى أنه لوكان خلقه تعالى الاشياء بالجوارح لكان خلق الجميع بها فلا وجه للاختصاص.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) سعد السعود : 34 36. ↩
  2. (2) في المصدر : ذراريهم واخوانهم ، واخوفهم اه. م ↩
  3. (3) في نسخة : واخوفهم الضيقة. أى سوء الحال والفقر. ↩
  4. (4) « « : وان كانوا على الهدى جهدت عليهم حتى اخرجهم منه. م ↩
  5. (5) تفسير القمى : 212. م ↩
  6. (6) تفسير القمى : 351. م ↩
  7. (7) تفسير القمى : 573. وفى نسخة : أفترى ينعت الاشياء بيده. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.