( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )
مع أنهم رفعوه إلى السماء وأهلكوا قومه ، فيكون من قبيل قولهم : : « سلمان مناأهل البيت » على أنه يحتمل أن يكون الملائكة ظنوا أنه كان ملكا جعله الله حاكما علىالجان ، ويحتمل أن يكون هذا الظن من بعض الملائكة الذين لم يكونوا بين جماعةمنهم قتلوا الجان ورفعوا إبليس.
23 ـ شي : عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله 7 : إن أول كفر كفر بالله ، حيث خلق الله آدم كفر إبليس حيث رد على الله أمره ، وأول الحسد [1] حيث حسد ابنآدم أخاه ، وأول الحرص حرص آدم ، نهي عن الشجرة فأكل منها فأخرجه حرصه منالجنة. [2]
24 ـ شى : عن بدر بن خليل الاسدي ، عن رجل من أهل الشام قال : قال أميرالمؤمنين 7 : أول بقعة عبدالله عليها ظهر الكوفة لما أمرالله الملائكة أن يسجدوا لآدمسجدوا على ظهر الكوفة. [3]
25 ـ م : قوله عزوجل : « وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبىواستكبر وكان من الكافرين » قال الامام 7 : قال الله تعالى : كان خلق الله لكم ما فيالارض جميعا إذ قلنا الملائكة : اسجدوا لآدم في ذلك الوقت خلق لكم ، قال 7 : ولماامتحن الحسين 7 ومن معه بالعسكر الذين قتلوه وحملوا رأسه قال لعسكره : أنتم فيحل من بيعتي فالحقوا بعشائركم ومواليكم ، وقال لاهل بيته : قد جعلتكم في حل منمفارقتي [4] فإنكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم وقواهم ، وما المقصود غيري فدعوني والقوم. فإن الله عزوجل يعينني ولا يخليني من حسن نظره كعاداته في أسلافنا الطيبين.
فأما عسكره ففارقوه ، وأما أهله الادنون من أقربائه فأبوا وقالوا : لا نفارقكويحزننا ما يحزنك ، ويصيبنا ما يصيبك ، وإنا أقرب ما نكون إلى الله إذا كنا