مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 149 / 400
22px
عدد الكلمات: 311 · ~2 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص149

( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )

مع أنهم رفعوه إلى السماء وأهلكوا قومه ، فيكون من قبيل قولهم : : « سلمان مناأهل البيت » على أنه يحتمل أن يكون الملائكة ظنوا أنه كان ملكا جعله الله حاكما علىالجان ، ويحتمل أن يكون هذا الظن من بعض الملائكة الذين لم يكونوا بين جماعةمنهم قتلوا الجان ورفعوا إبليس.

23 ـ شي : عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله 7 : إن أول كفر كفر بالله ، حيث خلق الله آدم كفر إبليس حيث رد على الله أمره ، وأول الحسد [1] حيث حسد ابنآدم أخاه ، وأول الحرص حرص آدم ، نهي عن الشجرة فأكل منها فأخرجه حرصه منالجنة. [2]

24 ـ شى : عن بدر بن خليل الاسدي ، عن رجل من أهل الشام قال : قال أميرالمؤمنين 7 : أول بقعة عبدالله عليها ظهر الكوفة لما أمرالله الملائكة أن يسجدوا لآدمسجدوا على ظهر الكوفة. [3]

25 ـ م : قوله عزوجل : « وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبىواستكبر وكان من الكافرين » قال الامام 7 : قال الله تعالى : كان خلق الله لكم ما فيالارض جميعا إذ قلنا الملائكة : اسجدوا لآدم في ذلك الوقت خلق لكم ، قال 7 : ولماامتحن الحسين 7 ومن معه بالعسكر الذين قتلوه وحملوا رأسه قال لعسكره : أنتم فيحل من بيعتي فالحقوا بعشائركم ومواليكم ، وقال لاهل بيته : قد جعلتكم في حل منمفارقتي [4] فإنكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم وقواهم ، وما المقصود غيري فدعوني والقوم. فإن الله عزوجل يعينني ولا يخليني من حسن نظره كعاداته في أسلافنا الطيبين.

فأما عسكره ففارقوه ، وأما أهله الادنون من أقربائه فأبوا وقالوا : لا نفارقكويحزننا ما يحزنك ، ويصيبنا ما يصيبك ، وإنا أقرب ما نكون إلى الله إذا كنا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هكذا في النسخ وفى تفسير البرهان ولعل فيه سقطا وصحيحه : وأول الحسد حسد بنى آدم اه. (2 و 3) مخطوط. م ↩
  2. (4) في نسخة : من مرافقتى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.