مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 136 / 400
22px
عدد الكلمات: 354 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص136

( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )

فهو من خليل إبليس ورجله ، وقيل : هو من أجلب القوم وجلبوا أي صاحوا ، أي صح بخيلكورجلك فاحشرهم عليهم بالاغواء « وشاركهم في الاموال والاولاد » وهو كل مال اصيبمن حرام ، وكل ولدزنا عن ابن عباس ، وقيل : مشاركته في الاموال أنه أمرهم أنيجعلوها سائبة وبحيرة ونحو ذلك ، وفي الاولاد أنه هودهم ونصرهم ومجسهم ، وقيل : إن المراد بالاولاد تسميتهم عبد شمس وعبدالحارث ونحو هما ، وقيل : قتل الموؤودة من أولادهم « وعدهم » ومنهم البقاء [1] وطول الامل وأنهم لا يبعثون ، وكل هذا زجر وتهديد فيصورة الامر « وكفى بربك وكيلا » أي حافظا لعباده من الشرك. [2]

« كان من الجن » هذا دليل من قال : إنه ليس من الملائكة ، وقال الآخرون : أيكان من الذين يستترون عن الابصار من الجن وهو الستر. [3]

« لما خلقت بيدي » أي توليت خلقه بنفسي من غير واسطة ، وذكر اليدين لتحقيقالاضافة لخلقه إلى نفسه ، وقيل : أي خلقته بقدرتي « أستكبرت أم كنت من العالين » أيأرفعت نفسك فوق قدرك وتعظمت عن امتثال أمري أم كنت من الذين تعلو أقدارهم عن السجودفتعاليت عنه. [4]

1 ـ م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 في خبر طويل يذكر فيه أمرالعقبة : إن المنافقين قالوا لرسول الله (ص) : أخبرنا عن علي 7 أهو أفضل أم ملائكةالله المقربون؟ فقال رسول الله (ص) : وهل شرفت ملائكة الله إلا بحبها لمحمد وعلي ، وقبولها لولا يتهما؟ إنه لا أحد من محبي علي 7 نظف قلبه من قذرالغش والدغلوالغل ونجاسة الذنوب إلا لكان أطهر وأفضل من الملائكة ، وهل أمر الله الملائكة بالسجودلآدم إلا لما كانوا قد وضعوه في نفوسهم أنه لا يصير في الدنيا خلق بعدهم إذارفعوا عنها [5]إلا وهم ـ يعنون أنفسهم ـ أفضل منهم في الدين فضلا ، وأعلم بالله وبدينه علما ، [6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) من منى الرجل الشئ وبالشئ : جعله يتمناه. ↩
  2. (2) مجمع البيان ج 2 : 425 426. م ↩
  3. (3) « « « : ص 475. ↩
  4. (4) « « « : 485. م ↩
  5. (5) في نسخة : إذا رفعوهم عنها. ↩
  6. (6) في نسخة : وأعلم بالله وبنيه علما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.