( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )
الاسرى « 17 » وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قالءأسجدلمن خلقت طينا * قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيمة لاحتنكنذريته إلا قليلا * قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا*واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموالوالاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا * إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفىبربك وكيلا 61 ـ 65.
الكهف « 18 » وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليسر كان من الجنففسق عن أمر ربه 5.
ص « 38 » إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيهمن روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر وكانمن الكافرين * قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت منالعالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فإنك رجيم*وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب فأنظرني إلي يوم يبعثون * قال فإنكمن المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لا غوينهم أجمعين * إلا عبادكمنهم المخلصين * قال فالحق والحق أقول * لاملان جهنم منك وممن بتعك منهمأجمعين 71 ـ 85.
تفسير : قال الطبرسي رحمة الله في قوله تعالى : « وإذ قلنا للملائكة » بعد ذكرما سيأتي من الخلاف في معنى السجود حقيقه إبليس وأن المأمورين هل كانوا كل الملائكةأو بعضهم واختار الاول : روي عن ابن عباس أن الملائكة كانت تقابل الجن فسبي إبليسوكان صغيرا وكان مع الملائكة فتعبد معها بالامر بالسجود لآدم فسجدوا وأبى إبليسفلذلك قال الله تعالى : « إلا إبليس كان من الجن »
وروى مجاهد وطاوس عنه أيضا أنه كان إبليس قبل أن يرتكب المعصية ملكا منالملائكة اسمه عزازيل ، وكان من سكان الارض ، وكان سكان الأرض من الملائكة يسمونالجن ، ولم يكن من الملائكة أشد اجتهادا وأكثر علما منه ، فلما تكبر على الله وأبى