مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 131 / 400
22px
عدد الكلمات: 312 · ~2 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص131

( باب 2 ) * ( سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه 7 في الجنة ، وأنها أية جنة كانت ، ومعنى تعليمه الاسماء )

الاسرى « 17 » وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قالءأسجدلمن خلقت طينا * قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيمة لاحتنكنذريته إلا قليلا * قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا*واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموالوالاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا * إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفىبربك وكيلا 61 ـ 65.

الكهف « 18 » وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليسر كان من الجنففسق عن أمر ربه 5.

ص « 38 » إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيهمن روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر وكانمن الكافرين * قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت منالعالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فإنك رجيم*وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب فأنظرني إلي يوم يبعثون * قال فإنكمن المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لا غوينهم أجمعين * إلا عبادكمنهم المخلصين * قال فالحق والحق أقول * لاملان جهنم منك وممن بتعك منهمأجمعين 71 ـ 85.

تفسير : قال الطبرسي رحمة الله في قوله تعالى : « وإذ قلنا للملائكة » بعد ذكرما سيأتي من الخلاف في معنى السجود حقيقه إبليس وأن المأمورين هل كانوا كل الملائكةأو بعضهم واختار الاول : روي عن ابن عباس أن الملائكة كانت تقابل الجن فسبي إبليسوكان صغيرا وكان مع الملائكة فتعبد معها بالامر بالسجود لآدم فسجدوا وأبى إبليسفلذلك قال الله تعالى : « إلا إبليس كان من الجن »

وروى مجاهد وطاوس عنه أيضا أنه كان إبليس قبل أن يرتكب المعصية ملكا منالملائكة اسمه عزازيل ، وكان من سكان الارض ، وكان سكان الأرض من الملائكة يسمونالجن ، ولم يكن من الملائكة أشد اجتهادا وأكثر علما منه ، فلما تكبر على الله وأبى

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.