مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 127 / 400
22px
عدد الكلمات: 314 · ~2 دقائق القراءة
👁 22 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص127

( باب 1 ) * ( فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما ، وبعض أحوالهما ، وبدء خلقهما وسؤال الملائكة في ذلك )

قال : سألت أبا عبدالله 7 : كم كان طول آدم على نبينا وآله وعليه السلام حينهبط به إلى الارض وكم كانت طول حواء؟ قال : وجدنا في كتاب علي 7 أن اللهعزوجل لما أهبط آدم وزوجته حواء على الارض كانت رجلاه على ثنية الصفا ، [1]ورأسه دون افق السماء وأنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس فصير طوله سبعينذارعا بذراعه ، وجعل طول حواء خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها. [2]

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب مثله إلى قوله : من حر الشمس ، فأوحى الله عزوجل إلى جبرئيل 7 : أن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس ، فأغمزه غمزة [3] وصير طوله سبعين ذراعا بذراعه ، وأغمز حواء وأغمزة فصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها. [4]

ايضاح : اعلم أن هذا الخبر من مشكلات الاخبار ومعضلات الآثار ، والاعضالفيه من وجهين : [5]

أحدهما : أن طول القامة كيف يصير سببا للتأذي بحر الشمس؟ والثاني أنكونه (ع) سبعين ذراعا بذراعه يستلزم عدم استواء خلقته على نبينا وآله وعليه السلام ، وأنيتعسر بل يتعذر عليه كثير من الاعمال الضرورية.

والجواب عن الاول بوجهين : الاول : أنه يمكن أن يكون للشمس حرارة من غيرجهة الانعكاس أيضا ، ويكون قامته طويلة جدا بحيث تتجاوز الطبقة الزمهريرية ويتأذىمن تلك الحرارة ، ويؤيده ما اشتهر من قصة عوج بن عناق أنه كان يرفع السمك إلىعين الشمس ليشويه بحرارتها.

والثاني : أنه لطول قامته كان لا يمكنه الاستظلال ببناء ولا جبل ولا شجر ، فكانيتأذى من حرارة الشمس لذلك.

وأما الثاني فقد اجيب عنه بوجوه : الاول : ما ذكره بعض الافاضل أن استواء

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أى منعطفه ، وهو منحناه ومنعرجه ، ↩
  2. (2) قصص الانبياء مخطوط. م ↩
  3. (3) غمزه : جسه وكبسه بيده أى مسه بيده ولينه. ↩
  4. (4) الروضة : 233. م ↩
  5. (5) بل من ثلاثة أوجه ، والوجه الثالث أن قامته كيف صار قصيرا وما كان غمز جبرئيل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.