(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
إياكم والكسل فإنه من كسل لم يؤد حق الله عزوجل. تنظفوا بالماء منالمنتن الريح الذي يتأذى به تعهدوا أنفسكم فإن الله عزوجل يبغض من عبادهالقاذورة الذي يتأنف به[1] من جلس إليه لايعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بمايشغله عن صلاته. بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره.
المؤمن نفسه منه في تعب ، والناس منه في راحة ليكن جل كلامكم ذكراللهعزوجل احذروا الذنوب فإن العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق داووا مرضاكمبالصدقة حصنوا أموالكم بالزكاة. الصلاة قربان كل تقي. الحج جهاد كلضعيف.
جهاد المرأة حسن التبعل الفقر هوالموت الاكبر ، قلة العيال أحد اليسارينالتقدير نصف العيش. الهم نصف الهرم ماعال امرؤ اقتصد ، وما عطب امرؤاستشار.لاتصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أودين. لكل شئ ثمرة وثمرة المعروفتعجيله. من أيقن بالخلف جاد بالعطية. من ضرب يديه على فخذيه عند مصيبة حبطأجره أفضل أعمال المرء انتظار فرج الله عزوجل من أحزن والديه فقد عقهمااستنزلوا الرزق بالصدقة.
ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورودالبلاء فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمةللبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التلعة[2] إلى أسفلها ومن ركضالبراذين سلوا الله العافية من جهد البلاء فإن جهد البلاء ذهاب الدين. السعيد منوعظ بغيره فاتعظ روضوا أنفسكم على الاخلاق الحسنة فإن العبد المسلم يبلغبحسن خلقه درجة الصائم القائم ومن شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام سقاه الله منطينة خبال[3] وإن كان مغفورا له لانذر في معصية ، ولا يمين في قطيعة. الداعي
- (1) أى يترفع ويتنزه عنه وفى التحف يتأفف به أى يقال : اف من كرب اوضجر. ↩
- (2) التلعة : ما علامن الارض. ↩
- (3) قال الجزرى في النهاية : جاء تفسيره في الحديث أن الخبال عصارة أهل النار ، والخبالفي الاصل : الفساد ويكون في الافعال والا بدان والعقول قلت : وقد جاء تفسيره بأنه صديد أهلالنار وما يخرج من فروج الزناة. ↩