(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
إذا ناولتم السائل الشئ فاسألوه أن يدعولكم فإنه يجاب فيكم ولا يجابفي نفسه لانهم يكذبون وليرد الذي يناوله يده إلى فيه فيقبلها فإن الله عزوجليأخذها قبل أن تقع في يدالسائل ، كما قال الله عزوجل : « ألم تعلوا أن الله هويقبلالتوبة عن عباده ويأخذا الصدقاتى ».
تصدقوابالليل فإن الصدقة بالليل تطفئ غضب الرب جل جلاله. احسبواكلامكم[1] من أعماكم. يقل كلامكم إلا في خير. أنفقوا مما رزقكم الله عزوجلفإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة.[2]
من كان على يقين فشك فليمض على يتينه فان الشك لاينقض اليقين.[3]لا تشهدوا قول الزور ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر فإن العبدلايدري متى يؤخذ إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد.[4] ولا يضعنأحدكم إحدى رجليه على الاخرى ويربع فإنها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها
عشاء الانبياء بعد العتمة لاتدعوا العشاء فإن ترك العشاء خراب البدن. الحمى قائد الموت وسجن الله في الارض يحبس فيه من يشاء من عباده ، وهي تحتالذنوب كما يتحات الوبر من سنام البعير ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلاالجراحة والحمى فإنهما يردان على الجسد ورودا.
اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد ، فإن حرها من فيح جهنم[5]لايتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته الدعاء يرد القضاء المبرم فاتخذوه عدةالوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهروا.