مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 98 / 461
22px
عدد الكلمات: 270 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص98

(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)

إذا ناولتم السائل الشئ فاسألوه أن يدعولكم فإنه يجاب فيكم ولا يجابفي نفسه لانهم يكذبون وليرد الذي يناوله يده إلى فيه فيقبلها فإن الله عزوجليأخذها قبل أن تقع في يدالسائل ، كما قال الله عزوجل : « ألم تعلوا أن الله هويقبلالتوبة عن عباده ويأخذا الصدقاتى ».

تصدقوابالليل فإن الصدقة بالليل تطفئ غضب الرب جل جلاله. احسبواكلامكم[1] من أعماكم. يقل كلامكم إلا في خير. أنفقوا مما رزقكم الله عزوجلفإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة.[2]

من كان على يقين فشك فليمض على يتينه فان الشك لاينقض اليقين.[3]لا تشهدوا قول الزور ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر فإن العبدلايدري متى يؤخذ إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد.[4] ولا يضعنأحدكم إحدى رجليه على الاخرى ويربع فإنها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها

عشاء الانبياء بعد العتمة لاتدعوا العشاء فإن ترك العشاء خراب البدن. الحمى قائد الموت وسجن الله في الارض يحبس فيه من يشاء من عباده ، وهي تحتالذنوب كما يتحات الوبر من سنام البعير ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلاالجراحة والحمى فإنهما يردان على الجسد ورودا.

اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد ، فإن حرها من فيح جهنم[5]لايتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته الدعاء يرد القضاء المبرم فاتخذوه عدةالوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهروا.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : احتبسوا. ↩
  2. (2) في الخصال : فمن بالخلف جاد وسخت نفسه بالنفقة قلت : والخلف بفتحتين : العوض والبدل. ↩
  3. (3) في التحف : من كان على يقين فاصابه مايشك فليمض على يقينه فان الشك لايدفع اليقينولا ينقضه. ↩
  4. (4) في التحف : هنا زيادة وهى هذه : وليأكل على الارض. ↩
  5. (5) الفيح : شدة الحر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.