(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
أبوها 9 ساعدتها جميع بنات بني هاشم ، فقالت : دعوا التعداد وعليكم بالدعاء[1]زوروا موتاكم فإنهم يفرحون بزيارتكم وليطلب الرجل حاجته عند قبرأبيه وامهبعد مايدعو. لهما المسلم مرآة أخيه فإذا رأيتم من أخيكم هفوة فلاتكونوا عليه وكونواله كنفسه وأرشدوه[2] وانصحوه وترفقوا به وإياكم والخلاف فتمزقوا.وعليكم بالقصد[3] تزلفوا وترجروا « وترجوا خ ل ».
من سافر منكم بدابة فليبدء حين ينزل بعلفها وسقيها لاتضربوا الدواب علىوجوهها[4] فإنها تسبح ربها ومن ضل منكم في سفرأو خاف على نفسه فليناد : « ياصالح أغثني » فإن في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسيح في البلادلمكانكم محتسبا نفسه لكم ، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم ، وحبسعليه دابته.
من خاف منكم الاسد على نفسه أوغمنه فليخط عليها خطة وليقل : « اللهمرب دانيال والجب ورب كل أسد مستأسد احفظني واحفظ غنمي » ومن خاف منكمالعقرب فليقرء هذه الآيات : « سلام على نوح في العالمين * إنا كذلك نجزي المحسنين*إنه من عبادنا المؤمنين » من خاف منكم الغرق فليقرء : « بسم الله مجربها ومرسها إنربي لغفور رحيم ، بسم الله الملك الحق ، ماقدروا الله حق قدره والارض جميعاقبضته يوم القيمة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشر كون ».
عقواعن أولادكم يوم السابع وتصدقوا إذا حلقتموهم بزنة شعورهم فضة علىمسلم ، [5] وكذلك فعل رسول الله 9 بالحسن والحسين 8 وسائر ولده.
- (1) في التحف : فان فاطمة بنت رسول الله 9 لما قبض أبوها اشعرها بنات هاشم فقالت : اتركوا الحداد وعليكم بالدعاء قلت : التعداد عد مناقب الميت ووصفه والحداد بالكسر : تركالمرأة الزينة ولبسها السواد لموت زوجها ، ولعله هنا من حدالامر : عرفه. ↩
- (2) في التحف : فلا تكونوا عليه إلبا وارشدوه. الالب القوم تجمعهم عداوة واحد ، أى لاتجتمعوا على عداوته. ↩
- (3) في نسخة : والصدق وفى التحف : اياكم والخلاف فانه مروق ، وعليكم بالقصد تراء فواوتراحموا قلت : ولعل مافى الخصال من قوله : فتمزقوا مصحف فتمرقوا. ↩
- (4) في التحف : على حر وجوهها اى مابدا من الوجنة. ↩
- (5) في التحف : فانه واجب على كل مسلم. ↩