(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
ومن نقش على خاتمه اسم الله عزوجل فليحوله عن اليد التي يستنجي بها فيالمتوضأ.[1]
إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل : الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي ، وصورني فأحسن صورتي ، وزان مني ماشان من غيري ، وأكرمني بالاسلام ليتزينأحدكم لاخيه المسلم إذا أتاه كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسنالهئة.
صوم ثلاثة أيام من كل شهر أربعاء بين خميسين وصوم شعبان يذهب بوسواسالصدر وبلابل القلب. والاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير. غسل الثياب هذهببالهم والحزن وهو طهور للصلاة لاتنتفوا الشيب فإنه نور المسلم ، ومن شاب شيبتهفي الاسلام كان له نورا يوم القيامة.
لا ينام المسلم وهو جنب ، ولا ينام إلا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيممبالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها ، فإنكان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته[2] وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بهامع امنائه من ملائكته فيرد ونها في جسدها.
لايتفل المؤمن في القبلة فإن فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عزوجل منه. لاينفخالرجل في موضع سجوده ولا ينفخ في طعامه ولا في شرابه ولافي تعويذه لاينام الرجلعلى المحجة[3] ولايبولن من سطح في الهواء ، ولا يبولن في ماء جارفإن فعل ذلكفأصابه شئ فلايلومن إلا نفسه فإن للماء أهلا وللهواء أهلا.
لاينام الرجل على وجهه ، ومن رأيتموه نائما على وجهه فأنبهوه ولا تدعوه. ولايقومن أحد كم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يديربه عزوجل ، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه.
كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عزوجل لمن
[2] في التحف : فيجعلها في سورة حسنة
[3] أى وسط الطريق وفى التحف : لايتغوطن أحد كم على المحجة ولا؟ ل على سطح في الهواء.
- (1) المتوضأ : الموضع يتوضأ فيه ، ويكنى به عن المراحيض ، وهو المراد هنا. ↩