(باب 6) * (نوادر احتجاجاته صلوات الله عليه وبعض ما صدر عنه من جوامع العلوم)
وتأوى أرواح المسلمين عينا في الجنة تسمى سلمى وتأوى أرواح المشر كينفي جب النار تسمى برهوت. وهذه القوس أمان الارض كلها من الغرق إذا رأوذلك في السماء.
وأما هذه المجرة فأبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها.واما الخنثى فإنه يبول فإن خرج بوله من ذكره فسنته سنة الرجل ، وإنخرج من غير ذلك فسنته سنة المرأة.
فكتب بها معاوية إلى صاحب الروم فحمل إليه خراجه وقال : ماخرج هذا إلامن كتب نبوة ، هذا فيما أنزل الله من الانجيل على عيسى بن مريم 8 ـ وعن شيخ من فزارة أن عليا 7 قال : إن مما صنع الله لكم أن عدو كميكتب إليكم في معالم دينهم.
بيان : الطراد من الايام : الطويل ، ولعل المراد به هنا التام.