مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 73 / 461
22px
عدد الكلمات: 296 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص73

(باب 4) احتجاجه صلوات الله عليه على الطبيب اليونانى وماظهر منه عليه السلام من المعجزات الباهرات)

الساق قضبانها ، وعلى القضبان أوراقها ، في أمكنتها أعذاقها ، وكانت في الابتداءشماريخها متجردة[1] لبعدها من أوان الرطب والبسر والخلال.

فقال اليوناني : واخرى احب ان تخرج شما ريخها خلالها وتقلبها من خضرةإلى صفرة وحمرة وتراطيب وبلوغ ليؤكل وتطعمني ومن حضرك منها فقال علي 7أنت رسولي إليها بذلك فمرها به.

فقال لها اليوناني : يأمرك أميرالمؤمنين 7 بكذا وكذا فأخلت[2] وأبسرتواصفرت واحمرت وترطبت وثقلت أعذاقها برطبها.

فقال اليوناني : واخرى احبها يقرب من يدي أعذاقها ، أوتطول يدي لتنالها ، [3]وأحب شئ إلي أن تنزل إلي إحداها ، وتطول يدي إلى الاخرى التي هي اختها

فقال أميرالمؤمنين 7 مد اليد التي تريد أن تنالها[4] وقل : « يا مقربالبعيد قرب يدي منها » واقبض الاخرى التي تريدأن تنزل العذق إليها وقل : « يامسهل العسير سهل لي تناول ما يبعد عني منها » ففعل ذلك وقاله فطالت يمناهفوصلت إلى العذق وانحطت الا عذاق الاخرى فسقطت على الارض وقد طالتعراجينها ، ثم قال أميرالمؤمنين 7 إنك إن أكلت منها ولم تؤمن بمن أظهر لك عجائبهاعجل الله عزوجل[5] من العقوبة التي يبتليك بها مايعتبر بها عقلاء خلقه وجهالهم.فقال اليوناني : إني إن كفرت بعد مارأيت فقد بلغت في العنادو تناهيت في التعرض للهلاك ، أشهد أنك من خاصة الله ، صادق في جميع أقاويلك عن الله فأمرني بماتشاءأطعك.

قال علي 7 : آمرك أن تقرلله بالوحدانية ، وتشهد له بالجود والحكمةوتنزهه عن العبث والفساد ، وعن ظلم الا ماء والعباد وتشهد أن محمد الذي أناوصيه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في الاحتجاج : شماريخها متفردة وفى التفسير : مجردة. ↩
  2. (2) في المصدر : فقال لها اليوناني : ما امره اميرالمؤمنين 7 فاخلت. ↩
  3. (3) في الاحتجاج : واخرى احبها ان تقرب من بين يدى اعذاقها ، أوتطول يدى لتناولها. ↩
  4. (4) في المصدر : تريد ان تناولها. ↩
  5. (5) في المصدر : عجل الله عزوجل إليك. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.