باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى
فألقمها إياها ، ثم حثا بيده التراب عليها ، [1] وكان ذلك بعين الديراني ، وكانتبالقرب منها ومنا ، يرانا ويسمع كلامنا قال : فنزل فقال أين صاحبكم؟ فانطلقنابه إلى على 7 فقال أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله 9 ، وأنك وصي محمد 9 ، ولقد كنت أرسلت بالسلام عني وعن صاحب لي مات كانأوصاني بذلك مع جيش لكم[2] منذكذاو كذا من السنين.
قال سهل : فقلت يا أميرالمؤمنين : هذا الديراني الذي كنت أبلغتك عنه [3]
📋 الهامش والتحقيق
- (1) وأورد شيخنا الاكبر المفيد في الارشاد : 178 وروده 7 بصفين وماجرى منقلع الصخرة وإسلام الراهب وشهادته ، وقال : ذلك مارواه اهل السيرواشتهر الخبر به في العامةوالخاصة حتى نظمه الشعراء وخطب به البلغاء ورواه الفهماء والعلماء ، وشهرته تغنى عن تكلفايراد الاسنادله ، ثم قال : وفى ذلك يقول اسماعيل بن الحميرى ; في قصيدته البائية المذهبة : وزاد فيها ابن ميمون قوله : ↩
- (2) في المصدر : كان لكم. ↩
- (3) في المصدر : بلغتك عنه. ↩