مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 66 / 461
22px
عدد الكلمات: 325 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص66

باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى

فقال : هل رأيت رجلين من حالهما وصفتهما كيت وكيت؟ قلت : نعم وكرهت أناخبره كما أخبرت أخاه فيقاتلني فقلت : هلم اريك أخويك ، فانتهيت به إلى موضعهمافنظر إلى الارض يخرج منها الدخان فقال : ماهذه؟ فأخبرته فقال : والله لئن أجابني أخوايبتصديقك لاتبعتك في دينك ، ولئن كان غير ذلك لاقتلنك أو تقتلني فصاح به : يادانيالأحق مايقول هذا الرجل؟ قال : نعم ياهارون فصدقه فقال : أشهد أن عيسى بن مريمروح الله وكلمته وعبده ورسوله

قلت : الحمدلله الذي هداك قال فإني اواخيك في الله ، [1] وإن لي أهلاوولدا وغنيمة ، ولولاهم لسحت معك في الارض ولكن مفارقتي عليهم شديدة ، [2]وأرجو أن أكون في القيامة بهم مأجورا ، ولعلي أنطلق فآتي بهم فأكون بالقرب معك ، فانطلق فغاب عني ليلا « ليالي خ ل » ثم أتاني فهتف بي ليلة من الليالي ، فإذا هو قد جاء ومعه أهله وغنمه فضرب له خيمة ههنا بالقرب مني فلم أزل أنزل إليه في آناء الليل وأتعاهده والاقيه وكان أخ صدق في الله ، [3] فقال لي ذات ليلة : ياهذا إني قرأت في التوراة ، [4]فإذا هو صفة محمد النبي الامي فقلت : وأنا قرأت صفته في التوراة والانجيل فآمنتبه ، وعلمته به من الانجيل ، وأخبرته بصفته في الانحيل ، فآمنا أنا وهو وأحببناه وتمنينا لقاءه.

قال : فمكث كذلك زمانا وكان من أفضل مارأيت ، وكنت أستأنس إليه ، وكانمن فضله أنه يخرج بغنمه يرعاها فينزل بالمكان المجدب فيصير ماحوله أخضر من البقل ، وكان إذا جاء المطر جمع غنمه فيصير حوله وحوله غنمه وخيمته مثل الاكليل من أثرالمطر ولايصيب خيمته ولاغنمه منه ، فاذاكان الصيف كان على رأسه أينما توجه سحابةوكان بين الفضل ، كثير الصوم والصلاة.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : فانى اجبتك في الله ↩
  2. (2) في المصدر : ولكن محنتى بقيامى عليهم شديدة ↩
  3. (3) في المصدر : فلم ازل انزل اليه في اناء الليل والاقيه واقعد عنده وكان لى أخا صدقفي الله. ↩
  4. (4) في المصدر : إنى قرأت في التوراة شيئا. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.