باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى
اللذين اختلفا في عيسى ولقد لقياه وسمعابه ، وهوذا أنتم قد خالفتم نبيكم وفعلتم مثلمافعل ذلك الرجل.
قال : فالتفت خالد إلى من يليه وقال : هو والله ذاك اتبعنا هوانا والله ، وجعلنارجلا مكان رجل ، ولولا ماكان بيني وبين علي من الخشونة على عهد النبي 9مامالات عليه أحدا.[1]
فقال له الاشتر النخعي مالك بن الحارث : ولم كان ذلك بينك وبين علي؟ وماكان؟ قال خالد : نافسته في الشجاعة ونافسني فيها ، وكان له من السوابق والقرابة مالم يكنلي ، فداخلني حمية قريش فكان ذلك ولقد عاتبتني في ذلك ام سلمة زوجة النبي 9 وهي الي ناصحة فلم أقبل منها.
ثم عطف على الديراني فقال : هلم حديثك وما تخبر به قال : اخبرك أنيكنت من أهل دين كان جديدا فخلق حتى لم يبق منهم من أهل الحق إلا الرجلانأوالثلائة ، ويخلق دينكم حتى لايبقى منه إلا الرجلان أوالثلاثة ، واعلموا أنه بموتنبيكم قدتر كتم من الاسلام درجة ، وستتر كون بموت وسي نبيكم من الاسلامدرجة اخرى[2] حتى إذا لم يبق أحد رأى نبيكم ، [3] وسيخلق دينكم حتى تفسدصلاتكم وحجكم وغزوكم وصومكم ، وترتفع الامانة والزكاة منكم ، ولن تزال فيكمبقية ما بقي كتاب ربكم عزوجل فيكم ، ومابقي فيكم أحد من أهل بيت نبيكم ، فإذا ارتفع هذان منكم لم يبق من دينكم إلا الشهادتان : شهادة التوحيد وشهادة أنمحمدا رسول الله 9 ، فعند ذلك تقوم قيامتكم وقيامتة غير كم ، ويأتيكم ماتو عدون ، ولمتقم الساعة إلا عليكم[4] لانكم آخر الامم بكم تختم الدنيا وعليكم تقوم الساعة.
فقال له خالد : قد أخبرنا بذلك نبينا فأخبرنا بأعجب شئ رأيته منذ سكنت