باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى
وإذا خرجت منها الروح نقصت ، وكان من عوسج ، وكانت عشرة أذرع ، وكانت منالجنة أنزلها جبرائيل 7.[1]
وأما سؤالك عن جارية تكون في الدنيا لاخوين وفي الآخرة لواحد ، فتلكالنخلة في الدنياهي لمؤمن مثلى ولكافر مثلك ، ونحن من ولد آدم 7 وفي الآخرةللمسلم دون الكافر المشرك ، وهي في الجنة ليست في النار ، وذلك قوله عزوجل : « فيها فاكهة ونخل ورمان » ثم طوى الكتاب وأنفذه ، فلما قرأه قيصر عمد إلىالاسارى فأطلقهم وأسلم ودعا أهل مملكته إلى الاسلام والايمان بمحمد 9 ، فاجتمعت عليه النصارى وهموا بقتله فجاء بهم[2] فقال : ياقوم إني أردت أن اجر بكم ، وإنما أظهرت منه ما أظهرت للنظر كيف تكونون ، [3] فقد حمدت الآن أمر كم عندالاختبارفاسكنوا[4] وأطمأنوا ، فقالوا كذلك الظن بك ، وكتم قيصر أسلامه حتى مات وهويقول لخواص أسحابه ومن يثق به : إن عيسى ، عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلىمريم وروح منه ، محمد 9 نبي بعد عيسى بشر أصحابه بمحمد 9
ويقول : من أدركه منكم فليقرأه مني السلام ، فإنه أخي وعبدالله ورسوله ، وماتقيصر على القول مسلما ، فلمامات وتولى بعده هر قل أخبروه بذلك قال : اكتمواهذاو أنكروه ولا تقروا[5] فإنه إن ظهر طمع ملك العرب ، وفي ذلك فسادنا وهلاكنا فمن كان من خواص قيصر وخدمه وأهله على هذا الرأي كتموه ، وهر قلأظهر النصر انية وقوي أمره والحمدلله وحده وصلى الله على محمد وآله.[6]
5 ـ ومن الكتاب المذكور بحذف الاسناد قال : سهل بن حنيف الانصاريأقبلنا مع خالدين الوليد فانتهينا إلى دير فيه ديراني فيما بين الشام والعراق ، فأشرف