باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى
كل دواء ، وأما الرحمن فهوعون لكل من آمن به ، وهواسم لم يسم به غير الرحمن[1]تبارك وتعالى وأما الرحيم فرحم من عصى وتاب وآهن وعمل صالحا.
وأما قوله : « الحمدلله رب العالمين » فذلك ثناء منا على ربنا تبارك وتعالىبما أنعم علينا وأما قوله : « مالك يوم الدين » فإنه يملك نواصي الخلق يوم القيامة ، وكل من كان في الدنيا شاكا أوجبارا أدخله النار ، ولا يمتنع من عذاب الله شاكولاجبار ، وكل من كان في الدنيا طائعا مديما محافظا إياه أدخله الجنة برحمته.[2]
وأماقوله : « إياك نعبد » فإنا نعبد الله ولا نشرك به شيئا وأما قوله : « وإياكنستعين » فإنا نستعين بالله عزوجل على الشيطان الرجيم لا يضلنا كما أضلكم.
وأما قوله : « اهدنا الصراط المستقيم » فذلك الطريق الواضح ، من عمل في الدنياعملا صالحا فإنه يسلك على الصراط إلى الجنة.
وأما قوله « صراط الذين انعمت عليهم » فتلك النعمة التي أنعمها الله عزوجلعلى من كان قبلنا من النبيين والصديقين ، فنسأل الله ربنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم.وأما قوله : « غير المغضوب عليهم » فاولئك اليهود بد لوانعمة الله كفرا فغضب عليهمفجعل منهم القردة والخنازير ، فنسأل الله تعالى أن لايغضب علينا كماغضب عليهم.
وأما قوله : « ولا الضالين » فأنت وأمثالك ياعابد الصليب الخبيث ضللتم منبعد عيسى بن مريم 7 فنسأل الله ربنا أن لايضلنا كما ضللتم.
وأما سؤالك عن الماء الذي ليس من الارض ولا من السماء فذلك الذي بعثتهبلقيس إلى سليمان بن داود 7 وهو عرق الخيل إذاجرت في الحرب.
وأما سؤالك عما يتنفس ولاروح له فذلك الصبح إذا تنفس.
وأما سؤالك عن عصى موسى 7 مما كانت؟ وما طولها؟ وما اسمها؟ وماهي؟ فإنها كانت يقال لها : البرنية الرايدة[3] وكان إذا كان فيها الروح زادت ،