باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى
إذا لم يقدر على القراءة كأنه اطبق عليه كما يرتج الباب ، من الرج ولاتقل : ارتجعليه بالتشديد ورتج الرجل في منطقه بالكسر : إذا استغلق عليه الكلام والرتاجالباب العظيم انتهى.
أقول : يحتمل أن يكون مراده أنهم صاحب باب علوم الا سلام وعندهم مفاتيحهعلى سبيل التهكم ، وأن يكون المعنى أنه يرتج عليهم الكلام في المسائل التي يسألعنهم في الاسلام ، أويسدون باب الاسلام فلايد خله أحد لجهلهم ولعله أظهر.
2 ـ ما : المفيد ، عن علي بن خالد ، عن العباس بن الوليد ، عن محمدبن عمرالكندي ، عن عبدالكريم بن إسحاق الرازي ، عن بندار ، عن سعيدبن خالد ، عنإسماعيل بن أبي إدريس ، [1] عن عبدالرحمن بن قيس البصري قال حدثنا ذازان[2]عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه قال : لما قبض النبي 9 وتقلد أبوبكر الامرقدم المدينة جماعة من النصارى يتقدمهم جاثليق لهم ، له سمت ومعرفة بالكلام ووجوهه ، وحفظ التوراة والانجيل وما فيهما فقصدوا أبابكر فقال له الجاثليق : إناوجدنا في الانجيل رسولا يخرج بعد عيسى وقد بلغنا خروج محمدبن عبدالله يذكرأنهذلك الرسول ففزعنا إلى ملكنا[3] فجمع وجوه قومنا ، وأنفذنا في التماس الحق فيمااتصل بنا ، وقد فاتنا نبيكم محمد ، وفيما قرأناه من كتبنا أن الانبياء لايخرجون منالدنيا إلا بعد إقامة أوصياء لهم يخلفونهم في اممهم يقتبس منهم الضياء فيما اشكلفأنت أيها الامير وصيه لنسألك عما نحتاج إليه؟
فقال عمر : هذا خليفة رسول الله 9 فجثا الجاثليق لركبتيه وقال له : خبرنا
- (1) في المصدر عبدالكريم بن اسحاق الرازى قال : حدثنا محمدبن داود عن سعيدبن خالدعن إسماعيل بن أبى اويس ↩
- (2) هكذا في النسخ والصحيح : زاذان بتقديم الزاى على الذال ، والرجل مترجم في رجالالشيخ في باب أصحاب أميرالمؤمنين 7 ، وكناه أباعمرة الفارسى ، وعده العلامة فيالخلاصة من خواص أميرالمؤمنين من مضر إلا أنه ابدل عمرة بعمرو أوعمر على اختلاف النسخ ، وترجمه ابن حجر في التقريب : 161 فقال : زاذان أبوعمرالكندى البزاز ، ويكنى أبوعبدالله أيضاصدوق يرسل ، وفيه شيعية من ثمانية ، مات سنة اثنتين وثمانين ↩
- (3) في المصدر : ففرغنا إلى ملكنا اى فقصدناه. ↩