مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 53 / 461
22px
عدد الكلمات: 330 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص53

باب 3 احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى

فقام سلمان الفارسي 2 وأتى علي بن أبي طالب ( عليه السلام) وهو جالسفي صحن داره مع الحسن والحسين 8 وقص عليه القصة ، فقال علي 7 فخرجومعه الحسن والحسين 8 حتى أتى المسجد ، فلما رأى القوم عليا 7 كبرواالله وحمدوا الله وقاموا إليه بأجمعهم ، فدخل علي 7 وجلس ، فقال أبوبكر : أيهاالراهب سائله[1] فإنه صاحبك وبغيتك.

فأقبل الراهب بوجهه إلى علي 7 ثم قال : يا فتى ما اسمك؟ فقال : اسميعند اليهود إليا ، وعند النصارى إيليا ، وعند والدي علي ، وعند امي حيدرة. فقال : ما محلك من نبيكم؟ قال : أخي وصهري وابن عمي.[2] قال الراهب : أنت صاحبيورب عيسى ، أخبرني عن شئ ليس لله ، ولا من عندالله ، ولايعلمه الله.

قال علي 7 : على الخبير سقطت ، أما قولك : ماليس لله فإن الله تعالىأحد ليس له صاحبة ولا ولد. وأما قولك : ولا من عندالله فليس من عندالله ظلملاحد. وأما قولك : لايعلمه الله لايعلم له شريكا في الملك.

فقام الراهب وقطع زناره وأخذ رأسه وقبل ما بين عينيه ، وقال : أشهد أن لاإله إلا الله ، وأشهدأن محمد رسول الله ، وأشهد أنك الخليفة وأمين هذه الامة ، ومعدنالدين والحكمة ، ومنبع عين الحجة لقد قرأت اسمك في التوراة إليا ، وفي الا نجيلإيليا وفي القرآن عليا وفي الكتب السالفة حيدرة ، ووجدتك بعد النبي 9وصيا ، وللا مارة وليا ، وأنت أحق بهذا المجلس من غيرك ، فأخبرني ماشأنك وشأنالقوم؟ فأجابه بشئ ، فقام الراهب وسلم المال إليه بأجمعه ، فما برح علي 7 منمكانه حتى فرقه في مساكين أهل المدينة ومحاويجهم ، وانصرف الراهب إلى قومهمسلما.[3]

بيان : قوله : « ذووارتاج » قال الجوهري : ارتج على القارئ ـ على مالم يسم فاعله ـ

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : أيها الراهب سله. ↩
  2. (2) في المصدر : وابن عمى لحا. قوله : لحا من لحت القرابة بيننا : لصقت ، يقال : ابنعمى لحا أى لاصق النسب ، ونصبه على الحال لان ماقبله معرفة. ↩
  3. (3) الاحتجاج : 108 ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.