(باب 2) * (آخر في احتجاجه صلوات الله عليه على بعض اليهود بذكر معجزات النبى صلى الله عليه وآله)
فضل فثنى والفراش ، ذكرها الفيروز آبادي.[1]
قوله 7 : « فكان فيما أوحى إليه » لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحىالله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها امته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سببما أوحى إليه 9 في هذا الوقت ، ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أميرالمؤمنين 7من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش ، ويحتمل أن يكون التبليغبعد النزول ويكون قوله : « فلما رأى الله تعالى منهم القبول » أي علم الله منهم أنهمسيقبلونها. والاول أظهر. والثبور : الهلاك والخسران.
قوله 7 : من الاحجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه ، وفيبعض النسخ : من الاجنحة ، أي الرؤساء ، أواسم قبيلة منهم. قوله 7 : « وشي » أي بعدما كان مشويا مطبوخا. ومؤتة بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء : اسم موضعقتل فيها جعفر بن أبى طالب ، وسيأتي قصته وكيف أخبر النبي 9 عن شهادته وغيرها ، والفئام بالكسر مهموزا : الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون ، وقد فسرفيبعض أخبارنا بمائة ألف.
قوله 7 : « مع ماوطئ له من البلاد » على بناء المجهول من باب التفعيل ، أيمهد وذلل ويسر له فتحها والاستيلاء عليها ، من قولهم : فراش وطئ أي لا يؤذيجنب النائم.
قوله 7 : « جلت » معترضة ثنائية ، أى جلت عظمته عن البيان ، والاظهرأنهكان في الاصل « حيث قال » [2] فصحف ، وكذا الاظهر أن قوله : « نفس » تصحيف نعتأو وصف.