مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 51 / 461
22px
عدد الكلمات: 256 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص51

(باب 2) * (آخر في احتجاجه صلوات الله عليه على بعض اليهود بذكر معجزات النبى صلى الله عليه وآله)

فضل فثنى والفراش ، ذكرها الفيروز آبادي.[1]

قوله 7 : « فكان فيما أوحى إليه » لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحىالله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها امته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سببما أوحى إليه 9 في هذا الوقت ، ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أميرالمؤمنين 7من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش ، ويحتمل أن يكون التبليغبعد النزول ويكون قوله : « فلما رأى الله تعالى منهم القبول » أي علم الله منهم أنهمسيقبلونها. والاول أظهر. والثبور : الهلاك والخسران.

قوله 7 : من الاحجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه ، وفيبعض النسخ : من الاجنحة ، أي الرؤساء ، أواسم قبيلة منهم. قوله 7 : « وشي » أي بعدما كان مشويا مطبوخا. ومؤتة بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء : اسم موضعقتل فيها جعفر بن أبى طالب ، وسيأتي قصته وكيف أخبر النبي 9 عن شهادته وغيرها ، والفئام بالكسر مهموزا : الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون ، وقد فسرفيبعض أخبارنا بمائة ألف.

قوله 7 : « مع ماوطئ له من البلاد » على بناء المجهول من باب التفعيل ، أيمهد وذلل ويسر له فتحها والاستيلاء عليها ، من قولهم : فراش وطئ أي لا يؤذيجنب النائم.

قوله 7 : « جلت » معترضة ثنائية ، أى جلت عظمته عن البيان ، والاظهرأنهكان في الاصل « حيث قال » [2] فصحف ، وكذا الاظهر أن قوله : « نفس » تصحيف نعتأو وصف.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) القاموس المحيط : فصل الراء من الفاء. ↩
  2. (2) قد عرفت صحيحه من المصدر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.