(باب 2) * (آخر في احتجاجه صلوات الله عليه على بعض اليهود بذكر معجزات النبى صلى الله عليه وآله)
من الاسم ، والحاصل أنه من الذي يشر كه في أن لايتم الشهادة لله بالوحدانية إلابذكر اسمه والشهادة له بالنبوة؟ كل هذا إذا قرئ « من » بالفتح ، وبمكن أن يقرءبالكسر فيوجه بأحد الوجهين الا خيرين والنبل : السهام العربية ويقال : رشتالسهم : إذا ألزقت عليه الريش والشظية : الفلقه من العصا ونحوها والا كحل : عرق في اليد يفصد.
قوله : « وروي » الظاهر أنه كلام الطبرسي ; أدخله بين الخبر قوله : أن يبعجوا بفتح العين أي أن يشقوا والشدخ : كسر الشي الاجوف أي شدخترأسه به ويقال : فغر فاه ، أي فتحه.
قوله : « وحتى التفت خواصر الخيل » أي جنبتاها من شدة العطش قوله 7 : « وجعلها غارا » يدل على أنه 9 ليلة الغار أحدث الغار ودخل فيه ولم يكن ثمةغار ، وأما صخرة بيت المقدس فكان ليلة المعراج
وأما قوله : « قدرأينا ذلك والتمسناه تحت رايته » أي رأينا تحت رايته عليهالصلاة والسلام أمثال ذلك كثيرا والمراد بالراية العلامة أي رأى بعض الصحابة ذلكتحت علامته في بيت المقدس ، ويلوح لي أن فيه تصحيفا ، وكان في الاصل « وجعلهاهارا » فيكون إشارة إلى ماسيأتي في أبواب معجزاته 9 أن في غزوة الا حزاببلغوا إلى أرض صلبة لا تعمل فيها المعاول ، فصب 9 عليها ماء فصارت هائرةمتساقطة فقوله : « قدرأينا ذلك » إشارة إلى هذا
وقال الجزري : فيه : « إنه كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء » أيخنين من الجوف بالخاء المعجمة وهو صوت البكاء ، وقيل : هوأن يجيش جوفه ويغليبالبكاء انتهى[1] والمرجل كمذبر : القدر والا ثافي : الاحجار يوضع عليها القدروالرفرف : ثياب خضر يتخذ منها المحابس وتبسط ، وكسرالخباء ، وجوانب الدرعوما تدلى منها ، وما تدلى من أغصان الايكة[2] وفضول المحابس والفرش وكل ما