مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 50 / 461
22px
عدد الكلمات: 308 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص50

(باب 2) * (آخر في احتجاجه صلوات الله عليه على بعض اليهود بذكر معجزات النبى صلى الله عليه وآله)

من الاسم ، والحاصل أنه من الذي يشر كه في أن لايتم الشهادة لله بالوحدانية إلابذكر اسمه والشهادة له بالنبوة؟ كل هذا إذا قرئ « من » بالفتح ، وبمكن أن يقرءبالكسر فيوجه بأحد الوجهين الا خيرين والنبل : السهام العربية ويقال : رشتالسهم : إذا ألزقت عليه الريش والشظية : الفلقه من العصا ونحوها والا كحل : عرق في اليد يفصد.

قوله : « وروي » الظاهر أنه كلام الطبرسي ; أدخله بين الخبر قوله : أن يبعجوا بفتح العين أي أن يشقوا والشدخ : كسر الشي الاجوف أي شدخترأسه به ويقال : فغر فاه ، أي فتحه.

قوله : « وحتى التفت خواصر الخيل » أي جنبتاها من شدة العطش قوله 7 : « وجعلها غارا » يدل على أنه 9 ليلة الغار أحدث الغار ودخل فيه ولم يكن ثمةغار ، وأما صخرة بيت المقدس فكان ليلة المعراج

وأما قوله : « قدرأينا ذلك والتمسناه تحت رايته » أي رأينا تحت رايته عليهالصلاة والسلام أمثال ذلك كثيرا والمراد بالراية العلامة أي رأى بعض الصحابة ذلكتحت علامته في بيت المقدس ، ويلوح لي أن فيه تصحيفا ، وكان في الاصل « وجعلهاهارا » فيكون إشارة إلى ماسيأتي في أبواب معجزاته 9 أن في غزوة الا حزاببلغوا إلى أرض صلبة لا تعمل فيها المعاول ، فصب 9 عليها ماء فصارت هائرةمتساقطة فقوله : « قدرأينا ذلك » إشارة إلى هذا

وقال الجزري : فيه : « إنه كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء » أيخنين من الجوف بالخاء المعجمة وهو صوت البكاء ، وقيل : هوأن يجيش جوفه ويغليبالبكاء انتهى[1] والمرجل كمذبر : القدر والا ثافي : الاحجار يوضع عليها القدروالرفرف : ثياب خضر يتخذ منها المحابس وتبسط ، وكسرالخباء ، وجوانب الدرعوما تدلى منها ، وما تدلى من أغصان الايكة[2] وفضول المحابس والفرش وكل ما

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) النهاية : باب الهمزة مع الزاى. ↩
  2. (2) في المصدر : وماتهدل من اغصان الايكة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.