مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 413 / 461
22px
عدد الكلمات: 337 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص413

(باب 26) *(نوادر الاحتجاجات والمناظرات من علمائنا رضوان الله عليهم في زمن الغيبة)

في هذا إجماع ، لاتفاق أنهما كانا على الشرك ، ولوجود طائفة كثيرة العدد تقول : إنهما كانا بعدإظهارهما الاسلام على ظاهر كفر بجحد النص ، وإنه قد كان يظهرمنهما النفاق في حياة النبي 9.

فقال الشوطي : [1] قد بطل ما أردت أن اورده على هذا السؤال بما أوردت ، وكنت أظن أنك تطلق القول على ما سألتك. فقال له الشيخ : قد سمعت ما عندي ، وقد علمت ما الذي أردت فلم امكنك منه ، ولكني أنا أضطرك إلى الوقوع فيما ظننتأنك توقع خصمك فيه ، أليس الامة مجتمعة على أنه من اعترف بالشك في دين اللهعزوجل والريب في نبوة رسول الله 9 فقد اعترف بالكفر وأقربه؟[2] فقال : بلى ، فقال له الشيخ : فإن الامة مجتمعة لاخلاف بينها على أن عمر بن الخطاب قال : ماشككت منذ أسلمت إلا يوم قاضى رسول الله 9 أهل مكة ، فإني جئت إليه فقلتله : يا رسول الله ألست بنبي؟ فقال : بلى ، فقلت : ألسنا بالمؤمنين؟ قال : بلى ، فقلتله : فعلام تعطي هذه الدنية من نفسك؟ فقال : إنها ليست بدنية ، ولكنها خيرلك ، فقلت له : أفليس وعدتنا أنك تدخل مكة؟[3] قال : بلى ، قلت : فما بالنالاندخلها؟ قال : وعدتك أن تدخلها العام؟[4] قلت : لا ، قال : فستدخلها إن شاء اللهتعالى : فاعترف بشكه في دين الله عزوجل ونبوة رسوله ، وذكر مواضع شكوكهوبين عن جهاتها ، وإذا كان الامر على ما وصفناه فقد حصل الاجماع على كفرهبعد إظهار الايمان واعترافه بموجب ذلك على نفسه ، ثم ادعى خصوم من الناصبة[5]أنه تيقن بعد الشك ورجع إلى الايمان بعد الكفر ، فأطر حناقولهم لعدم البرهانمنهم ، [6] واعتمدنا على الاجماع فيما ذكرناه ، فلم يأت بشئ أكثر من أن قال :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : الشطوى. ↩
  2. (2) في المصدر : وأقر به على نفسه. ↩
  3. (3) في المصدر : أفليس وعدتنا أن ندخل مكة؟. ↩
  4. (4) في المصدر : أو وعدتك أن تدخلها العام؟. ↩
  5. (5) في المصدر : ثم ادعى خصومنا من الناصبة. ↩
  6. (6) في المصدر : لعدم البرهان عليه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.