(باب 26) *(نوادر الاحتجاجات والمناظرات من علمائنا رضوان الله عليهم في زمن الغيبة)
من بعده وإن عرى من العلم على سبيل الاضطرار ، وبم يدفع أن يكون قدحصلت شبهات حالت بينه وبين العلم بذلك كما حصل لخصومه فيما عددناه ووصفناه ، وهذا ما لافصل فيه.
فقال له : ليس يشبه النص على أميرالمؤمنين 7 جميع ماذكرت ، لان فرضالنص عندك فرض عام ، وما وقع فيه الاختلاف فيما قدمت فروض خاصة ، ولو كانتفي العموم كهو لما وقع فيها الاختلاف.
فقال الشيخ أيده الله : فقد انتقض الآن جميع ما اعتمدته ، وبان فساده ، واحتجت في الاعتماد إلى غيره ، وذلك أنك جعلت موجب العلم وسبب ارتفاع الخلافظهور الشئ في زمان ما واشتهاره بين الملا ، ولم تضم إلى ذلك غيره ولا شرطت فيهموصوفا سواه ، فلما نقضناه عليك ووضح عندك دماره عدلت إلى التعلق بعموم الفرضوخصوصه ، ولم يك هذا جاريا فيما سلف ، والزيادة في الاعتلال انقطاع ، والانتقال مناعتماد إلى اعتماد أيضا انقطاع ، على أنه ما الذي يؤمنك أن ينص على نبي يحفظشرعه فيكون فرض العمل[1] به خاصا في العبادة كما كان الفرض فيما عددناه خاصا ، فهل فيها من فصل يعقل؟ فلم يأت بشئ تجب حكايته.[2]
3 ـ قال : وروى الشيخ أنه قال بعض الشيعة لبعض الناصبة في محاورته له فيفضل آل محمد : : أرأيت لو بعث الله نبيه 9 أين ترى كان يحط رحله وثقله؟قال : فقال له الناصب : كان يحطه في أهله وولده ، قال : فقال له الشيعي : فإني قدحططت هو اي حيث يحط رسول الله 9 رحله وثقله.[3]
4 ـ ومن كلام الشيخ أدام الله كفايته في إبطال إمامة أبي بكر من جهة الاجماعسأله المعروف بالكتبي فقال له : ما الدليل على فساد إمامة أبي بكر؟ فقال له : الدلالةعلى ذلك كثيرة ، فأنا أذكر لك منها دليلا يقرب من فهمك ، وهو أن الامة مجتمعة