مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 411 / 461
22px
عدد الكلمات: 317 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص411

(باب 26) *(نوادر الاحتجاجات والمناظرات من علمائنا رضوان الله عليهم في زمن الغيبة)

من بعده وإن عرى من العلم على سبيل الاضطرار ، وبم يدفع أن يكون قدحصلت شبهات حالت بينه وبين العلم بذلك كما حصل لخصومه فيما عددناه ووصفناه ، وهذا ما لافصل فيه.

فقال له : ليس يشبه النص على أميرالمؤمنين 7 جميع ماذكرت ، لان فرضالنص عندك فرض عام ، وما وقع فيه الاختلاف فيما قدمت فروض خاصة ، ولو كانتفي العموم كهو لما وقع فيها الاختلاف.

فقال الشيخ أيده الله : فقد انتقض الآن جميع ما اعتمدته ، وبان فساده ، واحتجت في الاعتماد إلى غيره ، وذلك أنك جعلت موجب العلم وسبب ارتفاع الخلافظهور الشئ في زمان ما واشتهاره بين الملا ، ولم تضم إلى ذلك غيره ولا شرطت فيهموصوفا سواه ، فلما نقضناه عليك ووضح عندك دماره عدلت إلى التعلق بعموم الفرضوخصوصه ، ولم يك هذا جاريا فيما سلف ، والزيادة في الاعتلال انقطاع ، والانتقال مناعتماد إلى اعتماد أيضا انقطاع ، على أنه ما الذي يؤمنك أن ينص على نبي يحفظشرعه فيكون فرض العمل[1] به خاصا في العبادة كما كان الفرض فيما عددناه خاصا ، فهل فيها من فصل يعقل؟ فلم يأت بشئ تجب حكايته.[2]

3 ـ قال : وروى الشيخ أنه قال بعض الشيعة لبعض الناصبة في محاورته له فيفضل آل محمد : : أرأيت لو بعث الله نبيه 9 أين ترى كان يحط رحله وثقله؟قال : فقال له الناصب : كان يحطه في أهله وولده ، قال : فقال له الشيعي : فإني قدحططت هو اي حيث يحط رسول الله 9 رحله وثقله.[3]

4 ـ ومن كلام الشيخ أدام الله كفايته في إبطال إمامة أبي بكر من جهة الاجماعسأله المعروف بالكتبي فقال له : ما الدليل على فساد إمامة أبي بكر؟ فقال له : الدلالةعلى ذلك كثيرة ، فأنا أذكر لك منها دليلا يقرب من فهمك ، وهو أن الامة مجتمعة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : فيكون فرض العلم به خاصا في العبادة. ↩
  2. (2) الفصول المختارة 1 : 1 4. ↩
  3. (3) الفصول المختارة 1 : 21. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.