مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 410 / 461
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص410

(باب 26) *(نوادر الاحتجاجات والمناظرات من علمائنا رضوان الله عليهم في زمن الغيبة)

على نبي آخر معه في زمانه ، أو نبي يقوم من بعده مقامه ، وأظهر ذلك وشهره علىحد ما أظهر به إمامة أميرالمؤمنين 7 فذهب عنا علم ذلك لكما ذهب عنا عم النصوأسبابه؟

فقال له الشيخ أيده الله : أنكرت ذلك من قبيل أن العالم حاصل لي ولكلمقر بالشرع[1] ومنكر له بكذب من ادعى ذلك على رسول الله 9 ، ولو كان ذلكحقا لما عم الجميع على بطلانه وكذب مدعيه ومضيفه إلى النبي 9 ، [2] ولوتعرىبعض العقلاء من سامعي الاخبار عن علم ذلك لا حتجت في إفساده إلى تكلف دليل غيرما وصفت ، لكن الذي ذكرت يغنيني عن اعتماد غيره فإن كان النص على الامامةنظيره فيجب أن يعمالعلم ببطلانه جميع سامعي الاخبار حتى لا يختلف في اعتقاد ذلكاثنان ، وفي تنازع الامة فيه واعتقاد جماعة صحته والعلم به واعتقاد جماعة بطلانه دليلعلى فرق ما بينه وبين ما عارضت به.

ثم قال له الشيخ أدام الله حراسته : ألا أنصف القاضي من نفسه والتزم ما ألزمهخصومه[3] فيما شاركهم فيه من نفي ما تفردوا به؟ ففصل بينه وبين خصومه في قوله : إن النبي 9 قد نص على رجم الزاني وفعله ، وموضع قطع السارق وفعله ، وعلىصفة الطهارة والصلاة وحدود الصوم والحج والزكاة وفعل ذلك وبينه وكرره وشهره ، ثم التنازع موجود في ذلك ، وإنما يعلم الحق فيه وما عليه العمل من غيرهبضرب من الاستدلال ، بل في قوله : إن انشقاق القمر لرسول الله 9 كانظاهرا فيحياته ومشهورا في عصره وزمانه ، وقد أنكر ذلك جماعة من المعتزلة وغيرهم من أهللملل والملحدة ، وزعموا أن ذلك من توليد أصحاب السير ومؤلفى المغازي وناقليالآثار ، وليس يمكننا أن ندعي على من خالفنا فيما ذكرنا علم الاضطرار وإنمانعتمد على غلطهم في الاستدلال ، فما يؤمنه أن يكون النبي 9 قدنص على نبي

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : العلم حاصل لى ولك ولكل مقر بالشرع. ↩
  2. (2) والحاصل أن العلم ببطلان ذلك ضرورى من الامة ، وحصل العلم الضرورى لهم في ذلكدون مسألة الامامة لعدم الدواعى على الاخفاء والكتمان فيه. ↩
  3. (3) في المصدر : هلا أنصف القاضى من نفسه والتزم ما التزمه خصومه؟. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.