(باب 26) *(نوادر الاحتجاجات والمناظرات من علمائنا رضوان الله عليهم في زمن الغيبة)
ألحد الرجل عن الدين : إذا عدل عن الدين ، وألهد : إذا ظلم ، فعلم أبوالعلاء ذلكوأخبرني عن علمه بذلك فقرأ : ( يابني لاتشرك بالله ) الآية.
وقال : إن المعري لما خرج من العراق سئل عن السيد المرتضى 2فقال :
بيان : الناعورة : الدولاب ، واستعير هنا للفلك الدوار.
2 ـ أقول : قال السيد المرتضى 2 في كتاب الفصول : اتفق للشيخأبي عبدالله المفيد رحمة الله عليه اتفاق مع القاضي أبي بكر أحمدبن سيار في دار الشريف[2]أبي عبدالله محمدبن محمدبن طاهر الموسوي 2 ، وكان بالحضرة جمع كثير يزيدعددهم على مائة إنسان ، وفيهم أشراف من بني علي وبني العباس ومن وجوه الناس والتجارحضروا في قضاء حق الشريف ; ، فجرى من جماعة من القوم خوض في ذكر النصعلى أميرالمؤمنين 7 ، وتكلم الشيخ أبوعبدالله أيده الله في ذلك بكلام يسير على مااقتضته الحال ، فقال له القاضي أبوبكر ابن سيار : خبرني ما النص في الحقيقة؟ ومامعنى هذه اللفظة؟ فقال الشيخ أيده الله : النص هو الاظهار والابانة ، من ذلك قولهم : فلان قدنص قلوصه : [3] إذا أبانها بالسير ، وأبرزها من جملة الابل ، ولذلك سميالمفرش العالي « منصة » لان الجالس عليه يبين بالظهور من الجماعة ، فلما أظهرهالمفرش سمي منصة على ماذكرناه ، ومن ذلك أيضا قولهم : قدنص فلان مذهبه : إذاأظهره وأبانه ، ومنه قول الشاعر :
يريد إذاهي أظهرته ، وقد قيل : نصبته ، والمعنى في هذا يرجع إلى الاظهار ، فأما