(باب 25) نادر فيما بين الصدوق محمدبن بابويه رحمة الله عليهما من مذهب الامامية ، وأملى على المشائخ في مجلس واحد على ما أورده في كتاب المجالس)
وأكثره لاحد له ، وأكثر أيام النفساء التي تقعد فيها عن الصلاة ثمانية عشر يوما ، وتستظهر بيوم أو يومين إلا أن تطهر قبل ذلك.[1]
والزكاة على تسعة أشياء : على الحنطة والشعير والتمر والزبيب والابل والبقر والغنم والذهب والفضة ، وعفى رسول الله 9 عما سوى ذلك.
ولا يجوز دفع الزكاة إلا إلى أهل الولاية ، ولا يعطى من أهل الولاية الابوان والولد والزوج والزوجة والمملوك وكل من يجبر الرجل على نفقته.
والخمس واجب في كل شئ بلغ قيمته دينارا ، من الكنوز والمعادن والغوصوالغنيمة ، وهو لله عزوجل ولرسوله 9 ولذي القربى من الاغنياء والفقراء واليتامىوالمساكين وابن السبيل من أهل الدين.
وصيام السنة ثلاثة أيام في كل شهر : خميس في أوله ، وأربعاء في وسطه ، وخميسفي آخره ، وصيام شهر رمضان فريضة وهو بالرؤية ، وليس بالرأي ولا التظني ، ومنصام قبل الرؤية أو أفطر قبل الرؤية فهو مخالف لدين الامامية.
ولا تقبل شهادة النساء في الطلاق ، ولا في رؤية الهلال ، والصلاة في شهر رمضانكالصلاة في غيره من الشهور ، فمن أحب أن يزيد فليصل كل ليلة عشرين ركعة : ثماني ركعات بين المغرب والعشاء الآخرة ، واثنتا عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة إلىأن يمضي عشرون ليلة من شهر رمضان ، ثم يصلي كل ليلة ثلاثين ركعة : ثمان ركعاتمنها بين المغرب والعشاء ، واثنين وعشرين ركعة بعد العشاء الآخرة ، ويقرء في كلركعة منها الحمد وماتيسر له من القرآن ، إلا في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين فإنه يستحب إحياؤهما وأن يصلي الانسان في كل ليلة منهما مائة ركعة ، يقرء في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات ، ومن أحيا هاتين الليلتينبمذاكرة العلم فهو أفضل ، وينبغي للرجل إذا كان ليلة الفطر أن يصلي المغرب ثلاثاثم يسجد ويقول في سجوده : « ياذا الطول ، ياذا الحول ، يا مصطفي محمد وناصره.صل على محمد وآل محمد واغفرلي كل ذنب أذنبته ونسيته وهو عندك في كتاب مبين »
- (1) قد تقدم الكلام فيه وسيأتى ايضا في محله. ↩