(باب 19) (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس المأمون وغيره)
فتكون في الكلام استعارة ، أي ليس فيما ينبت في ساحة ضميره من المعاني غلظة ، وفي بعضالنسخ : رية العراقي ، وهذا مثل مشهور بين العرب والعجم يعبربه عن الجبن ، ولعله أظهر وإن اتفقت أكثر نسخ الكتب الثلاثة على الاول. وقال الجوهري : المنزلغاص بالقوم أي ممتلئ بهم.
قوله : « شديدا » أي اؤمن إيمانا شديدا ، وفي بعض النسخ بالسين المهملة على فعيل ، أويكون « سد » أمرا من ساديسود ، و « يدا » تمييزا ، أويكون أصله « اسديدا » أي أنعم علينا ، وعلى المعجمة أيضا يحتمل أن يكون شد بالتشديد أمرا ، ويدا مفعولا ، لكنه بعيد.
قوله 7 : « على الخبير سقطت » منهم من قرأ على الجبير بالجيم ، أي وقعت منالسطح على من يقدر جبر كسرك ، والاشهر بالخاء العجمة. قوله : « وماننقم » بكسرالقافأي مانعيب.
قوله 7 : « أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل » أي هؤلاء الذين أحياهم حزقيلكانوا من تلك الشباب ، ويحتمل أن يكون اسم الاشارة راجعا إلى حزقيل واليسع ، وما ذكره 7 أخيرا من قوله : « إن قوما من بني إسرائيل هربوا » هي قصة إحياءحزقيل كما سيأتي في باب أحواله في أخبار كثيرة أن الذي أحياهم كان حزقيل ، وإنكان ظاهر الخبر أنه غيره.
قوله 7 : يترجح لقراءته أي يتحرك ويميل يمينا وشمالا من كثرة التعجبقال الفيروزآبادي : ترجحت به الارجوحة : مالت. وترجح : تذبذب. وفي بعضالنسخ بالجيمين أى يضطرب. والغض : الطري.
قوله 7 : « فيما تقول أنت وأصحابك في التوراة » أي في الاسفار الملحقةبالتوراة ، وإلا فشعيا مؤخر عن موسى 7 ، ولذا قال : فيما تقول أنت وأصحابك.أي تدعون أنها حق وملحقة بالتوراة.
قوله : 7 « يحمل خيله في البحر » إشارة إلى إجراء النبي 9 وأصحابهخيلهم على الماء كمامر في خبر معجزاته 9 وسيأتي.[1]
- (1) اوهو كناية عن تسلط امته على البحركما يتسلطون على البر ، اى امته يملكون البحر والبرويتسلطون عليهما ، وهذا اظهر ، وليس في الخبر ذكرعن حمله 9 الخيل على البحربل فيه : وامته يحمل خيله في البحر. ↩