مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 310 / 461
22px
عدد الكلمات: 330 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص310

(باب 19) (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس المأمون وغيره)

أخبارهم حرفا حرفا ، وأخبار من مضى ومن بقي إلى يوم القيامة ، ثم كان يخبرهمبأسرارهم وما يعلمون في بيوتهم ، وجاء بآيات كثيرة لاتحصى ، قال رأس الجالوت : لميصح عندنا خبر عيسى ولاخبر محمد؟ ولا يجوز لنا أن نقر لهما بمالم يصح ، قال الرضا7 : فالشاهد الذي شهد لعيسى ولمحمد صلى الله عليهما شاهد زور؟ فلميحر جوابا.

ثم دعى بالهربذ الاكبر فقال له الرضا 7 : أخبرني عن ذرهشت[1] الذيتزعم أنه نبي ماحجتك على نبوته؟ قال : إنه أتى بمالم يأتنا به أحد قبله ولم نشهدهولكن الاخبار من أسلافنا وردت علينا بأنه أحل لنا مالم يحله غيره فاتبعناه ، قال : أفليس إنما أتتكم الاخبار فاتبعتموه؟ قال : بلى ، قال : فكذلك سائر الامم السالفةأتتهم الاخبار بما أتى به النبيون وأتى به موسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم ، فما عذركم في ترك الاقرار لهم؟ إذ كنتم إنما أقررتم بزرهشت من قبل الاخبارالمتواترة بأنه جاء بمالم يجئ به غيره ، فانقطع الهربذ مكانه.

فقال الرضا 7 : يا قوم إن كان فيكم أحد يخالف الاسلام وأراد أن يسألفليسأل غير محتشم ، فقال إليه عمران الصابئ وكان واحدا من المتكلمين فقال : يا عالمالناس لولا أنك دعوت إلى مسألتك لم أقدم عليك بالمسائل ، فلقد دخلت الكوفة والبصرة والشام والجزيرة ولقيت المتكلمين فلم أقع على أحد يثبت لي واحدا ليس غيرهقائما بوحدانيته ، [2] أفتأذن لي أن أسألك؟ قال الرضا 7 : إن كان في الجماعةعمران الصابئ فأنت هو ، قال : أنا هو ، قال : سل يا عمران وعليك بالنصفة ، وإياكوالخطل[3] والجور ، قال : والله ياسيدي ما اريد إلا أن تثبت لي شيئا أتعلق به فلاأجوزه ، قال : سل عما بدالك ، فازدحم الناس وانضم بعضهم إلى بعض ، فقال عمرانالصابئ : أخبرني عن الكائن الاول وعما خلق ، قال : سألت فافهم ، أما الواحد فلم

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : زردهشت ، وفى نسخة من العيون : زردشت وكذا فيما يأتى بعد ذلك. ↩
  2. (2) أى تكون وحدانيته عين ذاته. ↩
  3. (3) الخطل : الكلام الكثير الفاسد. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.