مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 306 / 461
22px
عدد الكلمات: 325 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص306

(باب 19) (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس المأمون وغيره)

الذي يفسر لكم كل شئ ، وهو الذي يبدي فضائح الامم ، وهو الذي يكسر عمودالكفر »؟ فقال الجاثليق : ماذكرت شيئا في الانجيل إلا ونحن مقرون به ، قال : أتجدهذا في الانجيل ثابتا يا جاثليق؟ قال : نعم.

قال الرضا 7 : ياجاثليق ألا تخبرني عن الانحيل الاول حين افتقدتموه عندمن وجدتموه؟ ومن وضع لكم هذا الانجيل؟ قال له : ما افتقدنا إلانجيل إلا يوماواحدا حتى وجدناه غضا طريا فأخرجه إلينا يوحنا ومتى ، فقال له الرضا 7 : ما أقل معرفتك بسر الانجيل وعلمائه؟[1] فإن كان هذا كما تزعم فلم اختلفتم فيالانجيل؟ وإنما وقع الاختلاف في هذا الانجيل الذي في أيديكم اليوم ، فلوكان علىالعهد الاول لم تختلفوا فيه ، ولكني مفيدك علم ذلك ، اعلم أنه لما افتقد الانجيلالاول اجتمعت النصارى إلى علمائهم فقالوالهم : قتل عيسى بن مريم ، وافتقدنا الانجيلوأنتم العلماء فما عندكم؟ فقال لهم ألوقا ومرقابوس : إن الانجيل في صدورنا ونحننخرجه إليكم سفرا سفرا في كل أحد فلاتحزنوا عليه ، ولا تخلوا الكنائس ، فإناسنتلوه عليكم في كل أحد سفرا سفرا حتى نجمعه كله ، فقعد ألوقا ومرقابوس ويوحنا ومتى فوضعوا لكم هذا الانجيل بعد ما افتقدتم الانجيل الاول ، وإنماكانهؤلاء الاربعة تلاميذ التلاميذ الاولين ، أعلمت ذلك؟ قال الجاثليق : أما هذا فلمأعلمه ، [2]وقد علمته الآن ، وقد بان لي من فضل علمك بالانجيل ، وسمعت أشياءمما علمته شهد قلبي أنها حق فاستزدت كثيرا من الفهم ، فقال له الرضا 7 : فكيفهادة هؤلاء عندك؟ قال : جائزة ، هؤلاء علماء الانجيل ، وكل ما شهدوا به فهو حق ، فقال الرضا 7 للمأمون ومن حضره أهل بيته ومن غيرهم : اشهدوا عليه ، قالواقدشهدنا.

ثم قال للجاثليق : بحق الابن وامه هل تعلم أن متى قال : « إن المسيح هوابن داودبن إبراهيم بن إسحاق بن يعقوب بن يهودابن حضرون » [3] وقال مرقابوس في

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في العيون : ما اقل معرفتك بسنن الانجيل وعلمائه. ↩
  2. (2) في نسخة : أما قبل هذا فلم أعلمه. ↩
  3. (3) كذا في النسخ. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.