مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 304 / 461
22px
عدد الكلمات: 347 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص304

(باب 19) (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس المأمون وغيره)

ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال له : يارأس الجالوت أتجد هؤلاء في شباب بنيإسرائيل في التوراة؟ اختارهم بخت نصرمن سبى بني إسرائيل حين غزابيت المقدس ثم انصرفبهم إلى بابل فأرسله الله تعالى عزوجل إليهم فأحياهم الله ، هذافي التوراة لايدفعه إلا كافرمنكم ، قال رأس الجالوت : قدسمعنا به وعرفناه ، قال صدقت ، ثم قال : يايهودي خذعليهذا السفر من التوراة ، فتلا 7 علينا من التوراة آيات فأقبل اليهودي يتزجح[1]لقراءته ويتعجب.

ثم أقبل على النصراني فقال : يانصراني أفهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟قال : بل كانوا قبله ، قال الرضا 7 : لقد اجتمعت قريش إلى رسول الله 9 فسألوهأن يحيي لهم موتاهم ، فوجه معهم على بن أبي طالب ( عليه السلام) فقال له : اذهب إلى الجبانةفناد بأسماء هولاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك : يافلان ، ويافلان ، ويافلان ، يقول لكم محمد رسول الله : قوموا بإذن الله عزوجل ، فقالموا ينفضون التراب عنرؤوسهم ، فأقبلت قريش تسألهم عن امورهم ، ثم أخبروهم أن محمدا 9 قد بعثنبيا وقالوا : وددنا إنا أدركناه فنؤمن به ، ولقد أبرأ الاكمه والابرص والمجانين ، وكلمه البهائم والطير والجن والشياطين ، ولم نتخذه ربا من دون الله عزوجل ، ولمننكر لاحد من هؤلاء فضلهم ، فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم أن تتخذوا اليسعوالحزقيل ، [2] لانهما قدصنعا مثل ماصنع عيسى من إحياء الموتى وغيره ، وإن قومامن بني إسرائيل هربوا من بلادهم من الطاعون وهم الوف حذر الموت فأماتهم الله فيساعة واحدة ، فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم يزالوا فيها حتى نخرتعظامهم وصاروا رميما ، فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل فتعجب منهم ومن كثرةالعظام البالية ، فأوحى الله عزوجل إليه : أتحب أن احييهم لك فتنذرهم؟ قال : نعميارب ، فأوحى الله عزوجل إليه : أن نادهم ، فقال : أيتها العظام البالية قومي بإذنالله عزوجل ، فقاموا أحياء أجمعون ، ينفضون التراب عن رؤوسهم ، ثم إبراهيم خليل

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة من الكتاب والعيون : يترجج. وسيأتى تفسيره عن المصنف. ↩
  2. (2) في نسخة : جازلكم أن تتخذوا اليسع والحزقيل ربا ، وفى نسخة وفى العيون : ربين. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.