مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 301 / 461
22px
عدد الكلمات: 296 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص301

(باب 19) (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس المأمون وغيره)

قال : إذا سمع احتجاجي على أهل التوراة بتوراتهم ، وعلى أهل الانجيل بإنجيلهم ، وعلى أهل الزبور بزبورهم ، وعلى الصابئين بعبر انيتهم ، وعلى الهرابذة بفارسيتهم ، وعلى أهل الروم بروميتهم ، وعلى أصحاب المقالات بلغاتهم ، فإذا قطعت كل صنف ودحضت حجته وترك مقالته ورجع إلى قولي علم المأمون أن الموضع الذي هو بسبيلهليس بمستحق له ، [1] فعند ذلك تكون الندامة منه ، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

فلما أصبحنا أتانا الفضل بن سهل فقال له : جعلت فداك ابن عمك ينتظرك وقداجتمع القوم فما رأيك في إتيانه؟ فقال له الرضا 7 : تقدمني فإني صائر إلىناحيتكم إن شاءالله ، ثم توضأ 7 وضوءه للصلاة ، وشرب شربة سويق وسقانا منه ، ثم خرج وخرجنا معه حتى دخلنا على المأمون ، فإذا المجلس غاص بأهله ، ومحمدبنجعفر في جماعة الطالبيين والهاشميين والقواد حضور ، فلما دخل الرضا 7 قامالمأمون وقام محمد بن جعفر وجميع بني هاشم ، فما زالوا وقوفا والرضا 7جالس مع المأمون حتى أمرهم بالجلوس[2] فجلسوا ، فلم يزل المأمون مقبلا عليهيحدثه ساعة.

ثم التفت إلى الجاثليق فقال : يا جاثليق هذا ابن عمي علي بن موسى بن جعفر ، وهو من ولد فاطمة بنت نبينا ، وابن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما فاحبأن تكلمه وتحاجه وتنصفه ، فقال الجاثليق : يا أميرالمؤمنين كيف احاج رجلا يحتجعلي بكتاب أنا منكره ، ونبي لا اومن به؟ فقال له الرضا 7 : يا نصراني فإناحتججت عليك بإنجيلك أتقربه؟ قال الجاثليق : وهل أقدر على دفع مانطق بهالانجيل. نعم والله أقربه على رغم أنفي ، فقال له الرضا 7 : سل عما بدالك وافهمالجواب.

قال الجاثليق : ما تقول في نبوة عيسى وكتابه؟ هل تنكرمنهما شيئا؟ قال

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في التوحيد : ليس هو بمستحق له. ↩
  2. (2) في العيون : حتى امرهم الرضا 7 بالجلوس. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.