(باب 17) ماوصل الينا من أخبار على بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام بغير رواية الحميرى ، نقلناها مجتمعة لما بينها وبين أخبار الحميرى من اختلاف يسير ، وفرقنا ماورد برواية الحميرى على الابواب)
وسألته عن الفراش يكون كثير الصوف فيصيبه البول كيف يغسل؟ قال : يغسلالظاهر ثم يصب عليه الماء في المكان الذي أصابه البول حتى يخرج الماء من جانبالفراش.
وسألته عن الكنيف يكون فوق البيت فيصيبه المطر فكيف[1] فيصيب الثيابأيصلى فيها قبل أن يغسل؟ قال : إذاجرى من ماء المطر فلا بأس يصلى فيها.
وسألته عن الفأرة تصيب الثوب أيصلى فيه؟ قال : إذا لم تكن الفأرة رطبة فلابأس ، وإن كانت رطبة فاغسل ما أصاب من ثوبك ، والكلب مثل ذلك.
وسألته عن فضل الفرس والبغل والحمار أيشرب منه ويتوضؤ للصلاة؟ قال : لا بأس.
وسألته عن الصلاة على بواري النصارى واليهود التي يقعدون عليها في بيوتهمأيصلح؟ قال : لا تصل عليها.
وسألته عن الفأرة والدجاجة والحمامة أو أشباهن تطؤ على العذرة ثم تطؤالثوب ، أيغسل؟ قال : إن كان استبان من أثره[2] شئ فاغسله وإلا فلا بأس.
وسألته عن الدجاجة والحمامة والعصفور وأشباهه[3] تطؤ في العذرة ، ثم تدخلفي الماء أيتوضؤ منه؟ قال : لا إلا أن يكون ماء كثيرا قدركر.
وسألته عن العظاية والوزغ والحية تقع في الماء فلا تموت أيتوضؤ منه للصلاة؟قال : لا بأس.
وسألته عن العقرب والخنفساء وشبهه يموت في الجب والدن أيتوضؤ منه؟[4]قال : لا بأس.
وسألته عن الرجل يدركه رمضان في السفر فيقيم في المكان هل عليه صوم؟قال : لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام ، فإذا أجمع صام وأتم الصلاة.