(باب 17) ماوصل الينا من أخبار على بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام بغير رواية الحميرى ، نقلناها مجتمعة لما بينها وبين أخبار الحميرى من اختلاف يسير ، وفرقنا ماورد برواية الحميرى على الابواب)
الصلاة كيف يصنع؟ قال : يدخل في صلاة القوم ويدع الركعتين ، فإذا ارتفعت الشمسقضاها.
وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يرفع طرفه إلى السماء وهو في صلاته؟ قال : لا بأس.
وسألته عن المرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة؟ أو ما حالها؟ قال : لا تزالعاصية حتى يرضى عنها.
وسألته عن القوم يتحدثون حتى يذهب ثلث الليل أو أكثر أيهما أفضل : أيصلونالعشاء جميعا ، أو في غير جماعة؟ قال : يصلونها في جماعة أفضل.
وسألته عن الرجل يقرء في الفريضة بسورة النجم يركع بها ثم يقوم بغيرها ، قال : يسجد بها ثم يقوم فيقرء بفاتحة الكتاب ثم يركع وذلك زيادة في الفريضة فلا يعودنيقرء السجدة في الفريضة.
وسألته عن رجل يكون في صلاته فيظن أن ثوبه قد انخرق ، أو أصابه شئ ، هل يصلح له أن بنظر فيه ويفتشه وهو في صلاته؟ قال : إن كان في مقدم الثوب أو جانبيهفلا بأس ، وإن كان في مؤخره فلا يلتفت فإنه لا يصلح له.
وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي خلف النخلة فيها حملها؟ قال : لا بأس.
وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في الكرم وفيه حمله؟ قال : لا بأس.
وسألته عن رجل مس ظهر سنور هل يصلح له أن يصلي قبل أن يغسل يده؟قال : لا بأس.
وسألته عن إمام أم قوما مسافرين كيف يصلي المسافرون؟ قال : يصلون ركعتينويقوم الامام فيتم صلاته ، فإذا سلم فانصرف انصرفوا.
وسألته عن رجل هل يصلح له أن يصلي وأمامه حمار واقف؟ قال : يضع بينه وبينه قصبة أو عودا أو شيئا يقيمه بينهما[1] ثم يصلي فلا بأس. قلت : فإن لم يفعل وصلى أيعيد صلاته؟ أو ما عليه؟ قال : لا يعيد صلاته ولا شئ عليه.
- (1) في نسخة : يضع بينه وبينه قبضة أو عودا او شيئا يقيمه بينها. ↩